فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452740 من 466147

{لا يعْصُون اللّه ما أمرهم} أي لا يخالفونه في أمره من زيادة أو نقصان.

{ويَفْعلون ما يُؤْمَرونَ} يعني في وقته فلا يؤخرونه ولا يقدمونه.

{يا أيها الذين آمنوا تُوبوا إلى اللَّه تَوْبةً نَصوحاً} فيه خمسة تأويلات:

أحدهها: أن التوبة النصوح هي الصادقة الناصحة ، قاله قتادة.

الثاني: أن النصوح أن يبغض الذنب الذي أحبه ويستغفر منه إذا ذكره ، قاله الحسن.

الثالث: أن لا يثق بقبولها ويكون على وجل منها.

الرابع: أن النصوح هي التي لا يحتاج معها إلى توبة.

الخامس: أن يتوب من الذنب ولا يعود إليه أبداً ، قاله عمر بن الخطاب.

وهي على هذه التأويلات مأخوذة من النصاحة وهي الخياطة.

وفي أخذها منها وجهان:

أحدهما: لأنها توبة قد أحكمت طاعته وأوثقتها كما يحكم الخياط الثوب بخياطته وتوثيقه.

الثاني: لأنها قد جمعت بينه وبين أولياء اللَّه وألصقته بهم كما يجمع الخياط الثوب ويلصق بعضه ببعض.

ومنهم من قرأ نُصوحاً بضم النون ، وتأويلها على هذه القراءة توبةَ نُصْح لأنفسكم ، ويروي نعيم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من أحدكم بضالَّته يجدها بأرض فلاة عليها زاده وسقاؤه"

{يا أيها النبيُّ جاهِدِ الكُفّارَ والمنافقين واغْلُظْ عليهم} أما جهاد الكفار فبالسيف ، وأما جهاد المنافقين ففيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه باللسان والقول ، قاله ابن عباس والضحاك.

الثاني: بالغلظة عليهم كما ذكر اللَّه ، قاله الربيع بن أنس.

الثالث: بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وليقابلهم بوجه مكفهر ، قاله ابن مسعود.

الرابع: بإقامة الحدود عليهم ، قاله الحسن.

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثلاً للذين كَفَروا امرأةَ نُوحٍ وامرأةَ لُوطٍ كانتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادنا صالحْينِ فخانتاهما}

في خيانتهما أربعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت