الثامن والتاسع والعاشر: {إن تتوبا إلى الله إلى فإن الله هو مولاه} [التحريم: 4] .
الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر: {وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة} [التحريم: 4] .
الرابع عشر والخامس عشر: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً} [التحريم: 5] .
السادس عشر: {خيراً منكن} [التحريم: 5] .
(السابع عشر: {مسلمات} [التحريم: 5] إلخ.
الثامن عشر: {سائحات} [التحريم: 5] .
التاسع عشر: {ثيبات وأبكاراً} [التحريم: 5] ، وسيأتي بيانها عند تفسير كل آية منها.
العشرون: ما في ذكر حفصة أو غيرها بعنوان {بعض أزواجه} دون تسميته من الاكتفاء في الملام بذكر ما تستشعِر به أنها المقصودة باللوم.
وإنما نبّأها النبي صلى الله عليه وسلم بأنه علم إفشاءها الحديث بأمر من الله ليبني عليه الموعظة والتأديب فإن الله ما أطلعه على إفشائها إلا لغرض جليل.
والحديث هو ما حصل من اختلاء النبي صلى الله عليه وسلم بجاريته مارية وما دار بينه وبين حفصة وقوله لحفصة:"هي عليّ حرام ولا تخبري عائشة"وكانتا متصافيتين وأطلع الله نبيئه صلى الله عليه وسلم على أن حفصة أخبرت عائشة بما أسرّ إليها.
والواو عاطفة قصة على قصة لأن قصة إفشاء حفصة السرّ غير قصة تحريم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه بعض ما أحلّ له.
ولم يختلف أهل العلم في أن التي أسر إليها النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هي حفصة ويأتي أن التي نَبأتْها حفصة هي عائشة.
وفي"الصحيح"عن ابن عباس قال: مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجاً فخرجت معه فلما رجع ببعض الطريق قلت: يا أمير المؤمنين مَن اللتان تظاهرتا على رسول الله من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة وساق القصة بطولها.