وقيل أنهم قالوا: الأنبياء منا، كفروا بعيسى وبمحمد صلى الله عليه وسلم فأعلم الله خلقه أن الفضل بيده يؤتيه من يشاء، وليس فضله بموقوف على بني إسرائيل دون غيرهم فلا يرسل رسولاً إلا منها يرسل الرسول ممن يشاء على من يشاء، وإلى من يشاء، يفعل ما يشاء ويتفضل على من يشاء لا إله إلا هو. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7320 - 7344}