فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438535 من 466147

ولكل مقدمة ساقه، ولكل جمع ملاء، والله يؤتي فضله من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

فالآخرون هنا هم أوائل هذه الأمة بالإضافة إلى من كان قبلهم يعطي الأولون،

كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قيراطًا قيراطًا، ويعطى المسلمون قيراطين قيراطين"وهم

الذين استعملوا في السَّاعة التاسعة وهو وقت صلاة العصر، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

في المثل الذي مثله من يعمل إلى وقت العصر إلى الليل على قيراطين قيراطين،

فجاء الله بنا وهو ما أنا به عِيسَى - عليه السَّلامُ - درهم، واحترى محمد - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء عن

المستعملين من صلاة العصر إلى الليل؛ لأنهم أمته، وتفرد عِيسَى - عليه السَّلامُ - بعده ينبئ

عن المستعملين في السَّاعة الإحدى عشرة، وهم أصحابه وبقايا هذه الأمة -

صلى الله عليه ورضي عن جميعهم - وذكر التسوية بينهم في العطاء مع أوليتهم؛

أعني: أوائل هذه الأمة.

وقوله: فتقدم الآخرون؛ يعني: أصحابه، والله أعلم بما أراد رسوله، الأولين،

أي: من كان قبل هذه الأمة من أهل الكتابين، ويكون الأولون ساقه، وربما كان

أصحابه أولئك من هذه الأمة هم المقتضى لهم أولاً، ويجتمع في ذلك هو ومحمد

-صلوات الله وسلامه عليهما - هذا ترتيب الوجود، والله أعلم كيف يكون ترتيب

الإنباء، رزقنا الله من فضله ما يبلغنا به إلى فضله العظيم بفضله العظيم إنه هو

الرحمن الرحيم ذو الفضل العظيم. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 296 - 311} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت