الخاصية الثانية: إرضاؤه العامة والخاصة بمعنى أن الجميع يحسون حلاوته ويشعرون بجلاله.
الخاصية الثالثة: إرضاؤه العقل والعاطفة معاً فالقرآن يخاطب العقل والقلب ويجمع الحق والجمال معاً.
الخاصية الرابعة: جودة سبك القرآن وإحكام سرده فكأنه سبيكة واحدة تلعب بالعقول وتأخذ بالأبصار.
الخاصية الخامسة: براعته في تصريف القول وتفننه في ضروب الكلام بمعنى أنه يورد المعنى الواحد بألفاظ شتى وطرق مختلفة وكلها رائعة فائقة.
الخاصية السادسة: جمع القرآن بين الإجمال والبيان.
الخاصية السابعة: الوفاء بالمعنى مع القصد في اللفظ...
الإعجاز التشريعي
عندما ندرس هذا الجانب من إعجاز القرآن فلابد لنا من دراسة سابقة لأمرين.
أولا: للشريعة الإسلامية الغراء التي استطاعت الفصل بين الناس بالعدل المطلق في كل الأمم التي دخلت الإسلام طوال قرون تحكيم الشريعة كما وجدت الأمم ذات الحضارات القديمة فيها حلاًّ لكل مشاكلها
ثانيا: أن ندرس القوانين الوضعية التي يحتكم إليها العالم اليوم.
لنعرف عمق شريعة الإسلام وأصالته.
واعتقد أن أي مقارنة بين شريعة الله وبين قوانين الأرض فهي مقارنة ظالمة.
لأن الشريعة ثابتة منذ أن أنزلها الله أما القوانين فقد دخل عليها مئات التعديلات ومع ذلك فنحن نقبل المحاكمة والمقارنة.
وقد أفردت لهذا الموضوع الكتاب الرابع من (سلسلة يا ولدي) وعنوانه شريعة الله يا ولدي.
أهم خصائص شريعة القرآن:
أنها شريعة ثابتة الأحكام ، ثبوت القوانين الكونية.
قال تعالى: (لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ)
فقاونين الكون ثابتة.
قال تعالى: (لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ)
فشريعة الله ثابتة.
(أ) الجانب الإلهي والجانب الاجتهادي: