فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435491 من 466147

وقرأ ابن عباس ، وعائشة ، والحسن ، وقتادة ، ونصر بن عاصم ، والجحدري: (فروح) بضم الراء ، ورويت هذه القراءة عن يعقوب ، قيل: ومعنى هذه القراءة: الرحمة لأنها كالحياة للمرحوم ، والريحان: الرزق في الجنة ، قاله مجاهد ، وسعيد بن جبير ، ومقاتل.

قال مقاتل: هو الرزق بلغة حمير ، يقال: خرجت أطلب ريحان الله أي: رزقه ، ومنه قول النمر بن تولب:

سلام الإله وريحانه... ورحمته وسماء درر

وقال قتادة: إنه الجنة.

وقال الضحاك: هو الرحمة.

وقال الحسن: هو الريحان المعروف الذي يشمّ.

قال قتادة ، والربيع بن خيثم: هذا عند الموت ، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث ، وكذا قال أبو الجوزاء ، وأبو العالية ، ومعنى {وجنة نعيم} أنها ذات تنعم ، وارتفاع روح ، وما بعده على الابتداء ، والخبر محذوف أي: فله روح.

{وَأَمَّا إِن كَانَ} ذلك المتوفى {مِنْ أصحاب اليمين} وقد تقدّم ذكرهم ، وتفصيل أحوالهم ، وما أعدّه الله لهم من الجزاء {فسلام لَّكَ مِنْ أصحاب اليمين} أي: لست ترى فيهم إلاّ ما تحبّ من السلامة ، فلا تهتم بهم ، فإنه يسلمون من عذاب الله ، وقيل: المعنى: سلام لك منهم أي: أنت سالم من الاغتمام بهم ، وقيل المعنى: إنهم يدعون لك ، ويسلمون عليك ، وقيل: إنه صلى الله عليه وسلم يحيى بالسلام إكراماً ، وقيل: هو إخبار من الله سبحانه بتسليم بعضهم على بعض ، وقيل المعنى: سلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين.

{وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المكذبين الضالين} أي: المكذبين بالبعث الضالين عن الهدى ، وهم أصحاب الشمال المتقدّم ذكرهم ، وتفصيل أحوالهم.

{فَنُزُلٌ مّنْ حَمِيمٍ} أي: فله نزل يعدّ لنزوله من حميم ، وهو الماء الذي قد تناهت حرارته ، وذلك بعد أن يأكل من الزقوم كما تقدم بيانه: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} يقال: أصلاه النار وصلاه ، أي: إذا جعله في النار ، وهو من إضافة المصدر إلى المفعول ، أو إلى المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت