فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428254 من 466147

"سمعت النبي"يذكر سدرة المنتهى قال: يسير الراكب في ظلّ الفنن منها مائة عام ، ويستظلّ في الفنن منها مائة راكب . فيها فراش من ذهب ، كأنّ ثمارها القلال"."

وقال مقاتل: هي شجرة لو أنّ ورقة منها وضعت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض ، تحمل الحليّ والحلل والثمار من جميع الألوان ، ولو أنّ رجلا ركب حقّةً فطاف على ساقها ما بلغ المكان الذي ركب منه حتى يقتله الهرم ، وهي طوى التي ذكرها الله سبحانه في سورة الرعد ، وقد تقصيت وصفها في قصة المسرى.

{عِندَهَا جَنَّةُ المأوى * إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى} قال ابن مسعود وأصحابه: فراش من ذهب ، وهي رواية الضحاك عن ابن عباس ، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسن: غشيها نور ربّ العزة فاستنارت ، وقيل: الملائكة ، ويروى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت على كلّ ورقة من ورقها ملكاً قائماً يسبّح الله عزّ وجل"، وروى الربيع عن أبي هريرة أو غيره قال: لمّا أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة ، قال: فغشيها نور الخلائق وغشيها الملائكة من حب الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر.

قال: فكلّمه عند ذلك وقال له: سل.

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فغشيها رفرف من طير خضر".

قال السدي: من الطيور فوقها ، وروى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال:"انتهيت إلى السدرة وأنا لأعرف أنّها سدرة ، أعرف ورقها وثمرها ، وإذا ينعها مثل الجرار ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة . فلمّا غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتاً وزمرداً حتى ما يستطيع أحد يصفها ، عندها جنة المأوى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت