فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428226 من 466147

وقيل: هو خبر عن القرآن ، أي: ما ينطق القرآن عن الهوى ، دليله قوله: {إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يوحى} فهذا هو القرآن بلا اختلاف ، وهو قوله: {إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يوحى} أي: إن هذا القرآن إلا وحي يوحيه الله عز وجل إلى محمد صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام ، وبين ذلك بقوله:

{عَلَّمَهُ شَدِيدُ القوى} أي: علَّم محمداً هذا القرآن ملك شديد القوى هو جبريل صلى الله عليه وسلم . قال الفراء وغيره: قالت قريش إنما يقول من تلقائه فنزل نكذيبهم في هذه الآية وعلى هذا التفسير جميع المفسرين من الصحابة والتابيعن ومن بعدهم في هذه الآية ، والقوى جمع قوة ، وقيل: شديد الأسباب.

قال: {ذُو مِرَّةٍ} قال ابن عباس: ذو منظر حسن.

وقال قتادة: ذو خلق طويل حسن.

وقال مجاهد: ذو مرة: ذو قوة ، وكذلك [قال] سفيان وابن زيد يعني به

جبريل صلى الله عليه وسلم.

وكان الحسن يقول ذو مرة: هو الله عز وجل.

وتم الكلام عند قوله: ذو مرة ، ثم ابتداء بالفاء فقال: {فاستوى} (أي: استوى جبريل ومحمد بالأفق الأعلى.

وقيل: هو الله سبحانه: أي: استوى)على العرش ، وكذا أهل التفسير غير الحسن على أنه جبريل.

وقيل: ذو مرة: ذو صحة جسم وسلامة من الآفات وهو اختيار الطبري ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مِرَّةٍ سوى".

وقيل معناه: ذو قوة وشدة يعني جبريل صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت