والمفسرون قالوا: لاهون غافلون معرضون، ونحو هذا روي عن ابن عباس في جميع الروايات إلا ما روى عكرمة أنه الغناء، قال: وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا.
وروى شمر بإسناد عن ابن عباس أنه قال: مستكبرون.
قال: ويقال للفحل إذا اغْتَلم: قد سمد، وهذا معنى قول الضحاك: أشرون بطرون، وقول مجاهد: غضاب مبرطمون.
62 -قوله: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} ، قال الكلبي ومقاتل: صلوا لله، يعني: الصلوات الخمس.
{وَاعْبُدُوا} قال مقاتل: يعني وحدوا الرب، وقال الكلبي: أطيعوه فيما يأمركم به.
وقال أبو إسحاق: معنى الآية: فاسجدوا للذي خلق السماوات والأرض، ولا تعبدوا اللات والعزى ومناة والشعرى؛ لأنه قد ذكر معبوداتهم في هذه السورة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 81 - 86} .