فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427825 من 466147

ما زاغَ الْبَصَرُ أي: بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي ما ذهب يمينا ولا شمالا، قال النسفي: أي ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها ومكن منها وَما طَغى أي: وما جاوز ما أمر برؤيته. قال ابن كثير: وهذه صفة عظيمة في الثبات والطاعة، فإنه ما فعل إلا ما أمر به، ولا سأل فوق ما أعطي ...

لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى أي لقد رأى من آيات ربه الآيات التي هي كبراها وعظماها حين رقي به إلى السماء، فأري عجائب الملكوت. وبهذا انتهت المجموعة الأولى من السورة وفي الفوائد كلام عن بعض ما اختلف فيه منها.

كلمة في السياق:

أكدت المجموعة الأولى من السورة - وهي مقدمة السورة - عصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر الوحي، وأمر رؤية الغيب، وأمر السلوك، وأكدت رؤيته لعالم الغيب الذي يدعو إليه، واستهجنت المجموعة أن يجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر يراه، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت