وهو في غاية الحسن إذا جمعته مع ما يأتي في هذا الوجه المنقول عن جعفر الصادق - رضي الله عنه - فيكون المعنى أنه - صلى الله عليه وسلم - لما استوى بالأفق الأعلى فوصل إلى حد لا يمكن المخلوق الصعود عنه تنزل له الخالق سبحانه ، ولذلك عبر عنه ب {ثم} يعني أنه سبحانه تنزل له تنزلاً لا يمكن الاطلاع على كنه رتبته في العلو والعظمة ، ثم نزل ثم تنزل.