فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421724 من 466147

قال الأقرع: هو نهر الجسد يمتد من الخنصر أو الإبهام ، فإذا كان في الفخذ أو الساق فهو الساق وإذا كان في البطن فهو الحالب وإذا كان في القلب فهو الأبهر وإذا كان في اليد فهو الأكحل وإذا كان في العنق فهو الوريد وإذا كان في العين فهو الناظر / وإذا كان في القلب فهو الوتين .

العامل في"إذ أقرب"، أي: ونحن أقرب إليه من حبل الوريد حين يتلقى المتلقيان ، وهما الملكان عن اليمين وعن الشمال قعيد أي: قاعد ، وتقديره عند سيبويه:"عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد". ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه.

فلذلك لم يقل ، قعيدان ، وهو قوله الكسائي.

ومذهب الأخفش والفراء: أن قعيداً يؤدى عن اثنين وأكثرمنهما كقوله: {يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً} [غافر: 67] . ومذهب المبرد: أن"قعيداً"ينوي به التقديم والتأخير ، والتقدير عنده:"عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد"فاكتفى بالأول عن الثاني ومثله {والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} [التوبة: 62] .

وقيل: قعيد بمعنى الجماعة ، كما قال: {وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4] .

قال قتادة وغيره: المتلقيان الملكان الحافظان على الإنسان جميع أعماله وألفاظه.

قال مجاهد: الذي عن اليمين يكتب الحسنات ، والذي عن الشمال يكتب السيئات.

أي: ما يلفظ بكلام من خير أو شر إلا كتب عليه ، قاله عكرمة وغيره.

قال الحسن وقتادة: يكتب الملكان ما يلفظ به من جميع الأشياء.

قال سفيان: بلغني أن كاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات فإذا أذنب قال لا تعجل لعله يستغفر.

وروي: أن الله جل ذكره جعل لصاحب اليمين على صاحب الشمال سلطاناً يطيعه به ، فإذا كان الليل قال: صاحب اليمين لصاحب الشمال ألاقيك ، أطرح أنا حسنة واطرح أنت عشر سيئات ، حتى يصعد صاحب الحسنات لا سيئات معه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت