فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421690 من 466147

قوله: {وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} يعني: حسن طيب من الثمار ، والنبات.

قوله تعالى: {تَبْصِرَةً} يعني: في هذا الذي ذكره من خلقه ، {تَبْصِرَةً} لتبصروا به.

ويقال: عبرة.

{وذكرى} يعني: تفكراً ، وعظة.

{لّكُلّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} يعني: مخلص بالتوحيد.

ويقال: راجع إلى ربه.

قوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السماء مَاء مباركا} يعني: المطر فيه البركة حياة لكل شيء ، {فَأَنبَتْنَا بِهِ جنات} يعني: البساتين {وَحَبَّ الحصيد} يعني: حين ما يخرج من سنبله.

ويقال: ما يحصد ، وما لا يحصد ، كل ما كان له حب.

ويقال: هي الحبوب التي تحصد.

قوله عز وجل: {والنخل باسقات} يعني: أطوال {لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ} يعني: الكفري نضيد.

يعني: مجتمع.

يقال: نضد بعضه على بعض.

ويقال: ثمر منضود إذا كان متراكباً بعضه على بعض.

ويقال: إنما يسمى نضيداً ما كان في الغلاف {رّزْقاً لّلْعِبَادِ} يعني: جعلناه طعاماً للخلق.

يعني: الحبوب ، والثمر.

{وَأَحْيَيْنَا بِهِ} يعني: بالماء {بَلْدَةً مَّيْتاً} إذا لم يكن فيها نبات ، فهذا كله صفات بركة المطر.

ثم قال: {كذلك الخروج} يعني: هكذا الخروج من القبر.

كما أحييت الأرض الميتة بالنبات ، فكذلك لما ماتوا ، وبقيت الأرض خالية ، أمطرت السماء أربعين ليلة كمني الرجل ، فدخل في الأرض ، فتنبت لحومهم ، وعروقهم ، وعظامهم من ذلك ، ثم يحييهم.

فذلك قوله: {كذلك الخروج} .

ثم عزى النبي صلى الله عليه وسلم ليصبر على إيذاء الكفار.

يعني: لا تحزن بتكذيب الكفار إياك ، لأنك لست بأول نبي ، وكل أمة كذبت رسلها ، مثل نوح ، وهود عليهم السلام وغيرهم فقال عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت