وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله: {أَمْ حَسِبَ الذين فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ الله أضغانهم} قال: أعمالهم: خبثهم، والحسد الذي في قلوبهم، ثم دلّ الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم بعد على المنافقين، فكان يدعو باسم الرجل من أهل النفاق.
وأخرج ابن مردويه، وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ القول} قال: ببغضهم عليّ بن أبي طالب. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 37 - 40}