فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412597 من 466147

قوله: {ذَلِكَ} مبتدأ خبره الجار والمجرور بعده، ويصح أن يكون اسم الإشارة خبر مبتدأ محذوف، أي الأمر ذلك.

قوله: (المشتمل على التكاليف) أي فهذا وجه كراهتهم له، وذلك لأن في التكاليف ترك الملاذ والشهوات، والنفوس الخبيثة تكره ذلك، وتحب إرخاء العنان لها في الشهوات، فمن تبع نفسه من كل وجه كفر، فعلى الإنسان أن يجاهد نفسه، حتى تصير معتادة ما يرضاه الله تعالى، ففي الحديث:"لا يكمل إيمان أحدكم، حتى يكون هواه تابعاً لما جئت به"فالأصل في النفوس الخسة، لا تجر لصاحبها خيراً، ولا تسعى إلا فيما يغضب الله، فإذا شمر الإنسان عن ساعد الجد والاجتهاد، وخالف هوى نفسه، سكن وهجها واضمحلت شهوتها، فإذا دام ذلك، حسن حالها، وصارت جميلة الأخلاق مطمئنة بخالقها، نسأل الله أن يملكنا نفوسنا، ولا يسلطها علينا.

قوله: {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة عليه، والتقدير: أجبنوا وتركوا السير فلم يسيروا.

قوله: {دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} المفعول محذوف قدره المفسر بقوله: (أنفسهم) الخ.

قوله: {وَلِلْكَافِرِينَ} أي السائرين على قدم من قبلهم من الكفار، وقوله: {أَمْثَالُهَا} مقابلة الجمع تقتضي القسمة على الآحاد، أي إن لكل واحد من هؤلاء الكفار، عاقبة كعاقبة من تقدمه من الكفار أو أشد، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من جمع الأنبياء، وشرعه جامع لجميع الشرائع، فالكفر به وبشرعه، كفر بجميع الشرائع، فيسبب ذلك عظم عذاب الكافر به.

قوله: {وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ} أي ناصر لهم ولا معين ولا مغيث، وأما قوله تعالى:

{ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ} [الأنعام: 62] فالمراد بالمولى المالك، فلم يحصل تناف.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُواْ} الخ، بيان لثمرة ولايته تعالى للمؤمنين في الآخرة.

قوله: {كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ} الكاف في محل نصب، إما نعت لمصدر محذوف، أي أكلاً مثل أكل الأنعام، أو حال، أي أكلاً حال كونه مثل أكل الأنعام.

قوله: {وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ} مبتدأ أو خبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت