فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412520 من 466147

الثالث: أصلح أمرهم ، قاله ابن عباس ، والثلاثة متقاربة وهي متأولة على إصلاح ما تعلق بدنياهم.

الرابع: أصلح نياتهم. حكاه النقاش ، ومنه قول الشاعر:

فإن تقبلي بالود أقبل بمثله... وإن تدبري أذهب إلى حال باليا

وهو على هذا التأويل محمول على إصلاح دينهم ، والبال لا يجمع لأنه أبهم إخوانه من الشأن والحال والأمر.

قوله عز وجل: {ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ اتَّبَعُواْ الْبَاطِلَ} فيه قولان:

أحدهما: أن الباطل الشيطان ، قاله مجاهد.

الثاني: إبليس ، قاله قتادة ، وسُمِّي بالباطل لأنه يدعو إلى الباطل.

ويحتمل ثالثاً: أنه الهوى.

{وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبعُواْ الْحَقَّ مِن رَّبِهِمْ} فيه وجهان:

أحدهما: اتبعوا الرسول ، لأنه دعاهم إلى الحق وهو الإسلام.

الثاني: يعني القرآن سمي حقاً لمجيئه بالحق.

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ} قال يحيى: صفات أعمالهم ، وفي الناس هنا قولان:

أحدهما: أنه محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله الكلبي.

الثاني: جميع الناس ، قاله مقاتل.

قوله عز وجل: {فَإذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} فيهم هنا قولان:

أحدهما: أنهم عبدة الأوثان ، قاله ابن عباس.

الثاني: كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة.

وفي قوله: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} وجهان:

أحدهما: ضرب أعناقهم صبراً عند القدرة عليهم.

الثاني: أنه قتلهم بالسلاح واليدين ، قاله السدي.

{حَتَّى إِذَآ أَثخَنُتُموهُمْ فَشُدُّواْ الْوَثَاقَ} يعني بالإثخان الظفر ، وبشد الوثاق الأسر.

{فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً} في المَنِّ هنا قولان: أحدهما: أنه العفو والإطلاق كما من رسول الله صلى الله عليه على ثمامة بن أثال بعد أسره.

الثاني: أنه العتق ، قاله مقاتل.

فأما الفداء ففيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت