2 -كانت النعمة العظمى هي إجابة الدعاء، وكانت مظاهر الإنعام على نوح ثلاثة: هي نجاة نوح ومن آمن معه، وجعل ذريته أصول البشر والأعراق والأجناس، وإبقاء الذكر الجميل والثناء الحسن. وقال قوم: كان لغير ولد نوح أيضا نسل، بدليل قوله تعالى: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ [الإسراء 17/ 3] .
ومما أبقي عليه: السلام الدائم في الأنبياء والأمم، أو أن الله كافأه أيضا بالسلام منه عليه سلاما يذكر بين الأمم إلى يوم القيامة.
3 -أهلك الله بالغرق قوم نوح عليه السلام، ولم يبق أثرا لذريتهم.
4 -وتلك النعم على نوح لأجل أنه كان محسنا، وعلة إحسانه أنه كان عبد الله المؤمن المصدّق الموحد الموقن. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 23/} ...