فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378059 من 466147

إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) الموحدين استثناء منقطع إلا أن يكون الضمير

في تجزون لجميع المكلفين فيكون استثناؤهم عما سبق باعتبار المماثلة فإن ثوابهم يضاعف إلى سبع مائة ضعف إلى ما شاء الله والمنقطع أيضا بهذا الاعتبار.

أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) خصائصه من الدوام وتمحض اللذة ولذلك فسره بقوله.

فَواكِهُ جمع فاكهة بدل أو بيان للرزق وهي ما يقصد به التلذذ دون التغذي والقوت ما يقصد به التغذي دون التلذذ والرزق يعمهما واهل الجنة لمّا كان خلقهم محفوظة عن التحلل كان أرزاقهم فواكه خالصة وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42) في نيله يصل إليهم من غير تعب وسوال بخلاف أرزاق الدنيا الجملة عطف على الجملة أو حال أو خبر بعد خبر.

فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43) متعلق بالظرف المستقر يعني لهم رزق معلوم في جنت ليس فيها الا النعيم أو متعلق بمكرمون أو حال من المستكن فيه أو خبر اخر لاولئك.

عَلى سُرُرٍ يحتمل الحال والخبر فيكون مُتَقابِلِينَ (44) حالا من المستكن فيه أو في مكرمون ويحتمل ان يتعلق على سرر بمتقابلين فيكون متقابلين حالا من ضمير مكرمون.

يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ أي باناء فيه خمر أو خمر كقول الشاعر وكأس شربت على لذة. وعن الأخفش كل كأس في القرآن فهى الخمر والجملة حال أو خبر مِنْ مَعِينٍ (45) أي خمر جارية في الأنهار ظاهرة تراها العيون أو خارج من العيون وهو صفة الماء من عان الماء إذا نبع وصف به خمر الجنة لأنها تجرى كالماء أو للإشعار بان ما يكون لهم بمنزلة الشراب جامع لما يطلب من انواع الاشربة لكمال اللذة.

بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46) بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب وبيضاء ولذّة صفتان لكأس قال الحسن خمر الجنة أشد بياضا من اللبن ووصفها بلذة للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ كطب ووزنه فعل -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت