فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378057 من 466147

مسلم عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزول قد ما عبد عن الصراط حتى يسئل عن اربع عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن علمه ما عمل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه. وأخرج الترمذي وابن مردويه مثله عن ابن مسعود وأخرج الطبراني مثله عن معاذ بن جبل وابى الدرداء وابن عباس وأخرج ابن المبارك في الزهد عن أبي الدرداء قال ان أخوف ما أخاف إذا وقعت الحساب أن يقال لي قد علمت فما عملت وأخرج أحمد في الزهد عنه قال أول ما يسئل عنه العبد يوم القيامة يقال ما عملت فيما علمت وأخرج ابن أبي حاتم عن ابقع بن عبد الله الكلاعى قال ان لجهنم سبع قناطير والصراط عليها فيحبس الخلائق عند القنطرة الأولى فيقولون قفوهم انّهم مسئولون فيحاسبون عن الصلاة ويسئلون منها فيهلك فيها من هلك وينجو من نجا فإذا بلغوا الثانية حوسبوا عن الامانة كيف أدوها وكيف خانوها فيهلك من هلك وينجو من نجا فإذا بلغوا القنطرة الثالثة سئلوا عن الرحم كيف وصلوها وكيف قطعوها فيهلك من هلك وينجو من نجا قال والرحم يومئذ متدلية إلى الهواء يقول اللهم من وصلني فصله ومن قطعنى فاقطعه.

ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (25) أي يقال لهم توبيخا ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا تحريض على التناصر والغرض منه التهكم والتعجيز.

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) قال ابن عباس أي خاضعون وقال الحسن منقادون يقال استسلم لشيء إذا انقاده وخضع -.

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يعني الرؤساء والاتباع أو الكفرة والقرناء يَتَساءَلُونَ (27) حال من الفاعل والمفعول يعني يسئل بعضهم بعضا توبيخا ولذلك فسر بقوله يتلاومون ويتخاصمون.

قالُوا أي يقول الاتباع للرؤساء أو الكفرة للقرناء إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (28) أي عن أقوى الوجوه وأيمنها أو عن الدين أو عن الخير كذا قال الضحاك ومجاهد مستعار عن يمين الإنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما ولذلك سمى يمينا - وقال بعضهم المراد باليمين الحلف يعني كنتم تحلفون ان ما تدعوننا إليه من الدين هو الحق - وقيل معناه القوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت