فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378056 من 466147

رتب عليها فَإِذا هُمْ قيام من مراقدهم احياء يَنْظُرُونَ (19) عطف على فانّما هي زجرة يعني انما البعثة زجرة ففاجت وقت كونهم احياء ينظرون أي يبصرون أو ينتظرون ما يفعل بهم.

وَقالُوا يا للتنبيه وَيْلَنا أي هلاكنا مصدر لا فعل له من لفظه وجملة قالوا عطف على ينظرون ويقولون يا ويلنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (20) أي يوم نجازى فيه بأعمالنا.

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ أي يوم القضاء أو الفرق بين المحسن والمسيء الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) قيل هذا جواب الملائكة وقد تم كلامهم على يوم الدّين وقيل هذا أيضا من كلامهم بعضهم لبعض - فحينئذ يقول الله سبحانه للملائكة.

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا يعني أشركوا فانّ الشّرك لظلم عظيم يعني اجمعوهم إلى الموقف للحساب والجزاء وَأَزْواجَهُمْ يعني نظراءهم وأشياعهم واتباعهم.

أخرج البيهقي من طريق النعمان بن بشير قال سمعت عمر بن الخطاب يقول احشروا الّذين ظلموا وأزواجهم يعني ضرباءهم الذين هم مثلهم يجيئ أصحاب الربوا مع أصحاب الربوا وأصحاب الزنى مع أصحاب الزنى وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر ازواج في الجنة وازواج في النار - وأخرج البيهقي عن ابن عباس يعني أشباههم - وقال البغوي قال قتادة والكلبي يعني من عمل مثل عملهم فاهل الخمر مع أهل الخمر واهل الربوا مع أهل الربوا وقال الضحاك قرناؤهم من الشياطين كل كافر مع شيطانه في سلسلة وقال الحسن أزواجهم من المشركات وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ في الدنيا يعني الأوثان والطواغيت وقال مقاتل يعني إبليس واحتج بقوله ان لا تعبدوا الشّيطان واللفظ مخصوص بقوله تعالى انّ الّذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون.

فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (23) قال ابن عباس دلوهم إلى طريق النار وقال ابن كيسان قدموهم إلى النار والعرب يسمى السائق هاديا.

وَقِفُوهُمْ أي احبسوهم قال المفسرون لمّا سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط فيقول الله تعالى قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (24) تعليل بقفوا قال ابن عباس يسئلون عن جميع أفعالهم وأقوالهم وروى عنه عن لا إله إلا الله اخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت