فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378044 من 466147

قوله: (هو استفهام تلذذ) أي فهو من كلام بعضهم لبعض، وقيل: من كلام المؤمنين للملائكة حين يذبح الموت، ويقال: يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت.

قوله: (من تأييد الحياة) إلخ، لف ونشر مرتب.

قوله: (الذي ذكر لأهل الجنة) أي من قوله:

{أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ} [الصافات: 41] إلخ.

قوله: {لِمِثْلِ هَذَا} أي لا للحظوظ الدنيوية الفانية التي تزول ولا تبقى.

قوله: {فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} أي ليجتهد المجتهدون في الأعمال الصالحة، فإن جزاءها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فإذا كان كذلك، فلو أفنى الإنسان عمره في خدمة ربه، ولم يشتغل بشيء سواها، لكان ذلك قليلاً بالنسبة لما يلقاه من النعيم الدائم، جعلنا الله من أهله بمنه وكرمه.

قوله: (قيل يقال لهم ذلك) أي ما ذكر من الجملتين من قبل الله تعالى، وقوله: (وقيل هم يقولونه) أي يقول بعضهم لبعض، ويبعد كلاً من الاحتمالين.

قوله: {فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} فإن العمل والترغيب فيه، إنما يكون في الدنيا، فالأولى أنه جملة مستأنفة من كلام الله تعالى، ترغيباً للمكلفين في عمل الطاعات.

قوله: {أَذَلِكَ} معمول لمحذوف تقديره: قل يا محمد لقومك، على سبيل التوبيخ والتبكيت {أَذَلِكَ خَيْرٌ} إلخ.

قوله: (المذكور لهم) أي لأهل الجنة من قوله:

{أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ} [الصافات: 41] إلخ، قوله: {نُّزُلاً} تمييز لخير، وقوله: {أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} حرف عطف، و {شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} معطوف على اسم الإشارة، وهو مبتدأ حذف خبره لدلالة ما قبله عليه، والتقدير أم شجرة الزقوم خير نزلاً. والتعبير بخير، و {نُّزُلاً} تهكم بهم وللمشاكلة.

قوله: {أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} من التزقم، وهو البلع بشدة وإكراه للأشياء الكريهة، سميت بذلك، لأم أهل النار يكرهون على الأكل منها، وهي شجرة مسمومة، متى مست جسد أحد تورم فمات، وهي خبيثة مرة كريهة الطعم.

قوله: (وهي من أخبث الشجر) أي وهي صغيرة الورق منتنة.

قوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا} أي بسبب إخبار الله تعالى بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت