أحدهما: نردُّه في الضعف إلى حال الضعف فلا يعلم شيئاً ، قاله يحيى بن سلام.
الثاني: نغير سمعه وبصره وقوته ، قاله قتادة.
و {في الخلق} وجهان:
أحدهما: جميع الخلق ويكون معناه: ومن عمرناه من الخلق نكسناه في الخلق.
والوجه الثاني: أنه عنى خلقه ، ويكون معنى الكلام: من أطلنا عمره نكسنا خلقه ، فصار مكان القوة الضعف ، ومكان الشباب الهرم ، ومكان الزيادة النقصان.
{أفلا تعقلون} أن من فعل هذا بكم قادر على بعثكم.
قوله عز وجل: {وما علّمْناه الشِّعر وما ينبغي له} يحتمل وجهين:
أحدهما: أي ليس الذي علمناه من القرآن شعراً.
الثاني: أي لم نعلم رسولنا أن يقول الشعر.
{وما ينبغي له} يحتمل وجهين:
أحدهما: وما ينبغي له أن يقول شعراً.
الثاني: وما ينبغي لنا أن نعلمه شعراً.
{إنْ هو لا ذكر وقرآن مُبين} يحتمل وجهين:
أحدهما: إنْ علّمناه إلا ذكراً وقرآناً مبيناً.
الثاني: إنْ هذا الذي يتلوه عليكم إلا ذكر وقرآن مبين.
قوله عز وجل: {لينذر من كان حَيّاً} فيه قولان:
أحدهما: لتنذر يا محمد من كان حياً ، وهذا تأويل من قرأ بالتاء.
الثاني: لينذر القرآن من كان حياً ، وهو تأويل من قرأ بالياء.
وفي {مَن كان حَيّاً} ها هنا أربعة تأويلات:
أحدها: من كان غافلاً ، قاله الضحاك.
الثاني: من كان حي القلب حي البصر ، قاله قتادة.
الثالث: من كان مؤمناً ، قاله يحيى بن سلام.
الرابع: من كان مهتدياً ، قاله السدي.
{ويحِقَّ القَوْل على الكافرين} معناه: ويجب العذاب على الكافرين.
قوله عز جل: {أو لم يروا أَنا خلقنا لهم مما عَمِلتْ أيدينا أنعاماً} فيه وجهان:
أحدهما يعني بقوتنا: قاله الحسن كقوله تعالى {والسماء بنيناها بأيد} [الذاريات: 47] أي بقوة.
الثاني: يعني من فعلنا وعملنا من غير أن نكله إلى غيرنا ، قاله السدي. والأنعام: الإبل والبقر والغنم.
{فهم لها مالكون} فيه ثلاثة أوجه: