فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375441 من 466147

أحدهما: نردُّه في الضعف إلى حال الضعف فلا يعلم شيئاً ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: نغير سمعه وبصره وقوته ، قاله قتادة.

و {في الخلق} وجهان:

أحدهما: جميع الخلق ويكون معناه: ومن عمرناه من الخلق نكسناه في الخلق.

والوجه الثاني: أنه عنى خلقه ، ويكون معنى الكلام: من أطلنا عمره نكسنا خلقه ، فصار مكان القوة الضعف ، ومكان الشباب الهرم ، ومكان الزيادة النقصان.

{أفلا تعقلون} أن من فعل هذا بكم قادر على بعثكم.

قوله عز وجل: {وما علّمْناه الشِّعر وما ينبغي له} يحتمل وجهين:

أحدهما: أي ليس الذي علمناه من القرآن شعراً.

الثاني: أي لم نعلم رسولنا أن يقول الشعر.

{وما ينبغي له} يحتمل وجهين:

أحدهما: وما ينبغي له أن يقول شعراً.

الثاني: وما ينبغي لنا أن نعلمه شعراً.

{إنْ هو لا ذكر وقرآن مُبين} يحتمل وجهين:

أحدهما: إنْ علّمناه إلا ذكراً وقرآناً مبيناً.

الثاني: إنْ هذا الذي يتلوه عليكم إلا ذكر وقرآن مبين.

قوله عز وجل: {لينذر من كان حَيّاً} فيه قولان:

أحدهما: لتنذر يا محمد من كان حياً ، وهذا تأويل من قرأ بالتاء.

الثاني: لينذر القرآن من كان حياً ، وهو تأويل من قرأ بالياء.

وفي {مَن كان حَيّاً} ها هنا أربعة تأويلات:

أحدها: من كان غافلاً ، قاله الضحاك.

الثاني: من كان حي القلب حي البصر ، قاله قتادة.

الثالث: من كان مؤمناً ، قاله يحيى بن سلام.

الرابع: من كان مهتدياً ، قاله السدي.

{ويحِقَّ القَوْل على الكافرين} معناه: ويجب العذاب على الكافرين.

قوله عز جل: {أو لم يروا أَنا خلقنا لهم مما عَمِلتْ أيدينا أنعاماً} فيه وجهان:

أحدهما يعني بقوتنا: قاله الحسن كقوله تعالى {والسماء بنيناها بأيد} [الذاريات: 47] أي بقوة.

الثاني: يعني من فعلنا وعملنا من غير أن نكله إلى غيرنا ، قاله السدي. والأنعام: الإبل والبقر والغنم.

{فهم لها مالكون} فيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت