فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375436 من 466147

وقال قتادة: معناه محضرون في الدنيا يغضبون إذا ذكرت/ آلهتهم بسوء.

وقيل: المعنى: أنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون يوم القيامة فيتبعونه إلى

النار ، فهم جند لهم محضرون معهم في النار.

ثم قال (تعالى) : {فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: لا تحزن من قولهم: إنك شاعر ، ولا من تكذيبهم لك.

{إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} أي: نعلم إنما يدعوهم إلى ذلك الحسد وأنهم يعلمون أنك جئتهم بالحق ، ونعلم ما يعلنون من كفرهم وجحودهم لما جئتهم به.

ثم قال (تعالى ذكره) : {أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ} قيل:"عني به أمية بن خلف أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم حائل ، ففته ثم ذراه في الريح ، فقال: مَنْ يُحِيي العظام وهي رميم ، قاله قتادة ومجاهد."

وروى قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم أجابه ، فقال له:"الله يُحْيِيكَ ، ثُمَّ يُمِيتُكَ ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ"، فَقَتَلَهُ رَسُولُ الله يَوْمَ أُحْدٍ"."

وقال ابن جبير: وهو العَاصِي بنُ وائِل السَّهْمِي.

وقيل: عني به عبد الله بن أُبَيّ . قاله ابن عباس.

وفي هذا نزلت: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ} إلى آخر السورة.

قال ابن عباس:"جاء أُبي بن خلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم حائل بَالٍ فكسره وفته بيده ، ثم قال: يا محمد ، كيف يبعث الله هذا (وهو رميم) ؟ (فقال له) (النبي صلى الله عليه وسلم) :"يَبْعَثُ الله هَذضا ثُمَّ يُمِيتُكَ ثُمَّ يُدْخِلُكَ جَهَنَّمَ"."

وكذلك ذكر ابن جبير في العاصي بن وائل.

وروى ابن وهب: أن الذي قال ذلك هو أبي بن خلف الجمحي . وهو الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده فمات من طعنة رسول الله بالحربة بعد أن رجع إلى مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت