فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375435 من 466147

وقال الضحاك: مَنْ كَانَ حَيَّاً هو العاقل.

ثم قال: {وَيَحِقَّ القول عَلَى الكافرين} أي: ويجب عليهم العذاب الذي تقدم لهم في علم الله أنهم صائرون إليه بكفرهم.

ثم قال: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً} أي: أو لم ير هؤلاء المشركون أنا خلقنا لهم من خَلْقِنَا أنعاماً ، وهي المواشي والإبل ، ومعنى {أَيْدِينَآ} أي: بقوتنا وقدرتنا كان خَلْقُنَا لَهُمْ.

[ثم قال: {فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} أي: مصرفون لهم كيف شاؤوا] .

ثم قالوا: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} (أي) : سهلناها لهم فلا تعدو عليهم.

{فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ} أي: ما يركبون.

وقرأت عائشة"رَكُوبَتُهُمْ".

قال أبو عبيدة: الرَّكُوبَة تكون للواحدة والجماعة ، والركوب لا يكون إلا

للجماعة.

قال البصريون: حذفت الهاء من"ركوبهم"على النسب ، والأصل الهاء.

قال الكوفيون: العرب تفرق في فَعُول بين ماله الفعل ، وبين ما الفعل واقع عليه ، فيقولون: امرأة صبور وشكور ، بغير هاء ، ويقولون: شاة حَلُوبَةٌ ونَاقَةٌ رَكُوبَةٌ . ثم قال (تعالى) : {وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} (أي) : لحوم الإبل والمواشي.

(ثم قال تعالى) : {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} يعني في أصوافها وأوبارها وجلودها وغير ذلك.

ثم قال: {وَمَشَارِبُ} يعني ألبانها.

{أَفَلاَ يَشْكُرُونَ} أي: يشكرون الله على هذه النعم التي خلق (لهم) .

ثم قال [تعالى: {واتخذوا مِن دُونِ الله آلِهَةً} ] يعني: هؤلاء المشركين اتخذوا الأصنام آلهة.

{لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} ، (أي) : طمعاً أن ينصروهم من عقاب الله.

{لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} أي: من عقاب الله ، أي لا تستطيع الآلهة نصر هؤلاء المشركين ولا غيرهم.

ثم قال: {وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ} [أي: هؤلاء المشركون] لآلهتهم جند محضرون عند الحساب ، قاله مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت