إلا عدم مبالاة به ، فقال يا رسول اللّه لا بد لي من طلاقها ، فقال له هل رابك منها شيء ؟ قال لا واللّه وإنما ما ذكرت لك من أذيتي وإهانتي بتكابرها علي ، فأمره بإمساكها أولا وثانيا وثالثا وهو يصبر معها على مضض لما هو عليه من عزة النفس والمروءة والشهامة ويخشى غضب الرسول إن طلقها ، ولم يزل يراجع الرسول حتى خيره بطلاقها وإمساكها ، فطلقها ، وكان اللّه أعلم رسوله بأنها ستكون