فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355109 من 466147

(فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا) .

أي فلما طلَّقها زيد.

والوَطَر في اللغة والأرَبُ بمعنًى واحد.

قال الخليل: معنى الوطر كل حاجَةٍ يكون لك فيها هِمَّة، فإذا بلغها البالغ

قيل قد قضى وطره وَأَرَبَه، أي بَلَغ مُرادَه مِنها.

وقوله - عزَّ وجلَّ: (لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا) .

أي زوجناك زينب وهي امرأةُ زيد الذي قد تبنَّيت به، لئلا يُظَن

أَنه من تبنَّى بِرَجُل لم تحِل أمرأتُه للمُتَبَنِّي.

وقوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40)

أي لم يكن زيد ابنَ محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يلده، وقد وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -

ذكورٌ إبراهيم والطيب والقاسم والمطهَّر (1) ، وإنما تأويله: ما كان

يحرم عليه مِمنْ تبنى به ما يحرم على الوالد.

والنبي - صلى الله عليه وسلم - أبو المؤمنين في التبجيل والتعظيم.

وقرئت: وخاتِمَ النبيينَ وخاتَم النبيين.

فمَنْ كَسَرَ التاء فمعناه ختم النبيين، ومن قرأ وخاتَم النبيينَ - بفتحِ التاء -

فمعناه آخر النبيين، لَا نبي بعده - صلى الله عليه وسلم -.

ويجوز: ولكن رسول اللَهِ وخاتمُ النبيين.

فمن نصب فالمعنى ولكن كان رَسُولَ اللَّهِ وكان خاتَمَ النبيينَ.

ومن رفع فالمعنى ولكن هُوَ خَاتَمُ النبيين.

وقوله عزَّ وجلَّ: (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا(38 ) ) .

(سُنَّةَ) منصوب على المصدر، لأن معناه"ما كان على النبي من"

حرج فيما فرض الله سَنَّ الله سُنَّةً حسنة وَاسِعَةً لَا حَرج فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت