وقالوا: الحازم من لم يشعله البطر بالنعمة عن النظر في العاقبة، ولا الهمّ بالحادثة عن الحيلة فيها.
وقال افلاطون: للعادة على كل شيء سلطان.
وقال: إذا أقبلت الدنيا خدمت الشهوات العقول، وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات.
وقال: لا تقصروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.
وقال: ليس يكمل عقل الرجل حتى يكون صديق المتعاديين.
وقال: ما أدرى ما الهوى؟! غير أنى أعلم أنه جنون إلهيّ لا محمود ولا مذموم.
وقال أبنوس بن أبينوس: موت الرؤساء أفضل من رئاسة السّفل.
وقال: إذا بخل الملوك بالمال كثير الإرجاف بهم.
وقال سولون الحكيم: لا يضبط الكثير من لا يضبط نفسه الواحدة.
وقال: الجزع أتعب من الصّبر.
وقال: إذا ضاقت حالك فلا تستشيرنّ الإفلاس، فإنه لا يشير عليك بحيرا وقال بقراط: النفس المنفردة بطلب الرغائب وحدها تهلك.
وقال: من صحب السلطان فلا يجزع من قسوته، كما لا يجزع الغوّاص من ملوحة البحر.
وقال: من أحبّ لنفسه الحياة أماتها.
وقال أرسطاطاليس: كما لا ينبت المطر الشديد الصّخر كذا لا ينتفع البليد بكثرة التعليم.
وقال: كفى بالتجارب تأدّبا، وبتقلّب الأيام عظة.
وقال: الجاهل عدوّ لنفسه، فكيف يكون صديقا لغيره؟!. انتهى انتهى {لباب الآداب، لأسامة بن منقذ} ...