فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350688 من 466147

فقال عكرمة عن ابن عباس: النعمة الظاهرة: القرآن والإسلام، والباطنة: ما ستر عليك من الذنوب ولم يعجل عليك بالنقمة، وقال الضحاك: الظاهرة حسن الصورة وتسوية الأعضاء والباطنة المعرفة، وقال مقاتل: الظاهرة تسوية الخلق والرزق والإسلام، والباطنة ما ستر من الذنوب، وقال الربيع: الظاهرة الجوارح والباطنة القلب، وقال عطاء الظاهرة تخفيف الشرائع والباطنة الشفاعة، وقال مجاهد: الظاهرة ظهور الإسلام والنصر على الأعداء والباطنة الإمداد بالملائكة، وقال سهل بن عبد الله: الظاهرة اتباع الرسول والباطنة محبته.

وقيل الظاهرة تمام الرزق والباطنة تمام الخلق.

وقيل الظاهرة الإمداد بالملائكة والباطنة إلقاء الرعب في قلوب الكفار.

وقيل الظاهرة الإقرار باللسان والباطنة الاعتقاد بالقلب.

وقيل الظاهرة البصر والسمع واللسان وسائر الجوارح الظاهرة، والباطنة القلب والعقل والفهم وما أشبه ذلك، ويروى في دعاء موسى: عليه السلام إلهي دلني على إخفاء نعمتك على عبادك، فقال: أخفى نعمتي عليهم النفس، ويروى أن أيسر ما يعذب به أهل النار الأخذ بالأنفاس.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال هاهنا {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ} فعداه بإلى، وقال في البقرة {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} (البقرة: 112)

فعداه باللام؟

أجيب: بأن أسلم يتعدّى تارة باللام، وتارة بإلى، كما يتعدّى أرسل تارة باللام وتارة بإلى قال تعالى {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً} وقال تعالى {كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً} .

{وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت