وعن أبي بكر شعبة راوي عاصم أنه كان يقف على قوله {حَقّاً} فيكون في {كان} ضمير يعود على الانتقام، أي وكان الانتقامُ من المجرمين حقاً، أي: عدلاً، ثم يستأنف بقوله {علينا نصرُ المؤمنين} وكأنه أراد التخلص من إيهام أن يكون للعباد حق على الله إيجاباً فراراً من مذهب الاعتزال وهو غير لازم كما علمت.
قال ابن عطية: وهو وقف ضعيف، وكذلك قال الكواشي عن أبي حاتم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}