فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338678 من 466147

ابن سلام: تمنعان غنمهما لئلا تختلط بغنم الناس؛ فحذف المفعول: إما إيهاماً على المخاطب، وإما استغناء بعلمه.

قال ابن عباس: تذودان غنمهما عن الماء خوفاً من السقاة الأقوياء.

قتادة: تذودان الناس عن غنمهما؛ قال النحاس: والأوّل أولى؛ لأن بعده {قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} ولو كانتا تذودان عن غنمهما الناس لم تخبرا عن سبب تأخير سقيهما حتى يصدر الرعاء.

فلما رأى موسى عليه السلام ذلك منهما {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا} أي شأنكما؛ قال رؤبة:

يا عَجباً ما خَطْبُه وخَطبِي ...

ابن عطية: وكان استعمال السؤال بالخَطْب إنما هو في مصاب، أو مضطهد، أو من يشفق عليه، أو يأتي بمنكر من الأمر، فكأنه بالجملة في شر؛ فأخبرتاه بخبرهما، وأن أباهما شيخ كبير؛ فالمعنى: لا يستطيع لضعفه أن يباشر أمر غنمه، وأنهما لضعفهما وقلة طاقتهما لا تقدران على مزاحمة الأقوياء، وأن عادتهما التأنّي حتى يُصدِر الناسُ عن الماء ويخلى؛ وحينئذٍ تَرِدان.

وقرأ ابن عامر وأبو عمرو: {يَصْدُرَ} من صَدَرَ، وهو ضد وَرَدَ أي يرجع الرِّعاء.

والباقون {يُصْدِرَ} بضم الياء من أصدر؛ أي حتى يصدروا مواشيهم من وِرْدهم.

والرِّعاء جمع راع؛ مثل تاجر وتِجار، وصاحب وِصحاب.

قالت فرقة: كانت الآبار مكشوفة، وكان زحْم الناس يمنعهما، فلما أراد موسى أن يسقي لهما زَحَم الناس وغلبهم على الماء حتى سقى، فعن هذا الغَلَب الذي كان منه وصفته إحداهما بالقوّة.

وقالت فرقة: إنهما كانتا تتبعان فُضَالتهم في الصّهاريج، فإن وجدتا في الحوض بقية كان ذلك سقيهما، وإن لم يكن فيه بقية عطشت غنمهما، فرَقَّ لهما موسى، فعمد إلى بئر كانت مغطّاة والناس يسقون من غيرها، وكان حَجَرها لا يرفعه إلا سبعة، قاله ابن زيد.

ابن جريج: عشرة.

ابن عباس: ثلاثون.

الزجاج: أربعون؛ فرفعه.

وسقى للمرأتين؛ فعن رفع الصخرة وصفته بالقوّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت