أي ، اطلب بدنياك آخرتك ، فإن ذلك حظ المؤمن منها.
الغريب: نصيك من الدنيا الكفن.
قوله: (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) .
أي بعلمي بالتوراة وفضلي آتاني الله ذلك ، قيل: على علمي بوجوه
المكاسب.
الغريب: آتانن الله على علمه بأني أهل لذلك.
ومعنى (عِنْدِي) : معتقدي.
العجيب: أراد علم الكيمياء ، وهذا لا يرتضيه المحققون ، لأن
الكيمياء اسم لا مسمى له كالعنقاء.
وقيل ، وجد قارون كنزاً من كنوزِ يوسف.
(فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) .
أي متزينا. (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) .
العجيب:"فلما) مضمر ، تقديره: فلما خرج قال الذين."
الغريب: وقال فحذف الواو. وقيل: استئناف.
قوله: (يَا لَيْتَ لَنَا) يريد يا قوم ليت لنا.
الغريب: يا متمنايَ تعالَ.
العجيب: قالوا يا محمد ليت لنا ، ويا محمد اعتراض من كلام الله
تعالى.
قوله: (مَا أُوتِيَ قَارُونُ)
اسم ما لم يسم فاعله ، والعائد إلى"مَا"محذوف ، وهو المفعول ، أي ما أوتيته. تقول زيد أعطى درهماً - بالنصب ، والدرهم أعطى زيد بالرفع ، لأنه المفعول الأول ، وهو بالرفع أولى.
قوله: (وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ) .
المراد بقوله: (أَصْبَحَ) صار ، فكذلك قوله: (بِالْأَمْسِ) المراد منه الزمان القريب.
قوله: (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ) .
سيبويه:"وي"كلمة ندم ، وهي منفصلة عن كان ، قال الشاعر:
وَيْ كأنْ مَنْ يكنْ له نَشَبٌ يُحْ ... بَبْ ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عيشَ ضُرِّ
الأخفش: أصله ، ويك وما بعده مفتوح بإضمار أعلم ، قال
الأوائل: المسرة لا تدوم ، ولا يبقى على البؤس النعيم.
الغرب أصله ويلك. قال:
... ... ... ... ... . ويك عنتر أقدم
وهذا مرضي عند النحاة.
العجيب: الضحاك ، الياء والكاف صلة ، وتقديره ، وأنَّ الله. وهذا