كلام جد عجيب.
ابن جرير: (وَيْكَأَنَّ) بمجموعهما كلمة تعني ألم تعلم، وهذا
قريب من الأول، أو لعله أراد كلمة واحدة في الخط، وأما المعنى فهو قول
الأخفش.
قوله: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) .
مكة، وقيل، القيامة. وقيل: الجنة، واشتقاقه قيل من العادة.
وقيل: من العود.
قوله: (أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ"مَنْ"منصوب بفعل مضمر، أي: يعلم
من جاء، ويجوز أن يكون رفعا، ويعلم المضمر معلق، ولا يجوز أن يكون جزاه.
قوله: (ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ) .
معينا لهم لما ترى من ضعفك في الحال وقوتهم.
الغريب: لا تكن بين ظهرانيهم. وهذا أمر بالهجرة.
قوله: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) .
أي إلا هو والوجه قبله. وقيل: إلا ما أريد به وجهه.
قال:
أسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْباً لسْتُ مُحْصِيَه... ربُّ العبادِ إليه الوجهُ والعَمَلُ
الغريب: مجاهد والسدي: كل شيء هالك بالموت إلا العلماء، فإن
علمهم باقٍ.
الضحاك: كل شيء هالك إلا الله والعرش والجنة والنار.
(وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
إلى ثوابه أو عقابه... والله خير المجازين. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 861 - 876} .