فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337419 من 466147

قوله: (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ) .

كان ابن عمه لَحا ، وكان من الذين اختارهم في قوله: (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا) ، ومن الذين جاوزوا البحر ، وكان من

القراء وعلماء التوراة ، فبغى عليهم طلبا للفضل عليهم ، وأن يكونوا تحت

يده.

ابن عباس: بغى عليهم موسى ، وقصد إفساد أمره ، وكان من

إفساده ، أن امرأة بغياً كانت مشهورة في بني إسرائيل ، فوجه إليها قارون

يأمرها أن تصير إليه ، وهو في ملأ من الناس ، فتكذب على موسى.

وتقول: إن موسى طلبني للفساد والزنية ، وضمن لها أن يعطيها على ذلك.

عطاء كثيراً ويخلطها بنسائه.

فجاءته المرأة ، وقارون جالس مع أصحابه ، فرزقها الله التوبة ، - وقالت في نفسها: مالي مقام للتوبةِ مثل هذا ، فأقبلت على أهل المجلس وقالت - وقارون حاضر -: إن قارون وجّه إلي بأمرٍ

ويسألني أن أكذب على موسى وأقول: إنه أراد بي الفساد ، وإن قارون

كاذب في ذلك ، فلما سمع كلامها تحير قارون وأيس ، واتصل الخبر

بموسى ، وقيل: هو كان من الحاضرين ، فجعل الله أمر قارون إلى موسى

وأمر الأرض أن تطيعه فيه.

قوله: (وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ) ، جمع مِفْتَح أي مفتاح.

الغريب: جمع مَفتح - بالفتح - وهو الخزانة.

العجيب:"مَفَاتِحَهُ"أوعيتة.

ابن بحر:"مَفَاتِحَهُ"من قوله: (مفاتح الغيب) أي علمه.

و"ما"هي الموصولة ، وما بعدها صلتها.

العجيب:"مَا"للتعميم. وما بعده ابتداءُ إخبار ، وهو تعسف.

قوله: (لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ)

"الباء"للتعدية ، أي تثقلها.

الغريب: هذا من باب القلب ، أي تنوء العصبة بها.

وما قيل: إن معناه يجعل العصبة تنوء بها ، فهو القول الأول ، كما جاء (ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ) . أي يجعل نورهم يذهب.

قوله: (وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت