فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330539 من 466147

أصله والعجمي هو الذي أصله من العجم ، وإن كان فصيح اللسان.

قوله تعالى ذكره: {كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ المجرمين} إلى قوله: {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ} أي: كما ختم على قلوب هؤلاء أنهم لا يؤمنون بهذا القرآن ، ولو نزلناه على بعض الأعجمين ، فقرأه عليهم ، كذلك سلكه التكذيب / والكفر في قلوب المجرمين ، ومعنى: سلكناه: أدخلناه . والهاء في سلكناه ، تعود على قوله {مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ} ، التقدير: كذلك أدخلنا ترك الإيمان في قلوب المجرمين.

قال ابن جريج: سلكناه: يعني الكفر.

وقال ابن زيد: الشرك ، فليس يؤمنون حتى يعاينوا العذاب . وكذلك قال الحسن .

قال: {فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} ، أي: يأتهم العذاب فجأة وهم لا يعلمون بمجيئه . فيقولوا حين يأتهم فجأة: {هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ} ، أي: يؤخر عن هذا العذاب وينسأ في آجالنا لتتوب من شركنا.

أي: يستعجل هؤلاء المشركون بالعذاب لقولهم لن نؤمن لك حتى تسقط السماء ، كما زعمت ، علينا كسفاً.

قال: {أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} ، أي أرأيت يا محمد إن أخرنا في آجالهم سنين ثم جاءهم العذاب الذي كانوا يوعدون.

"ما"الأول في موضع نصب بأغنى . و"ما"الثانية: الفاعلة ويجوز أن تكون ما الأولى نافية ، والثانية فاعلة ، وتقدر حذفها من آخر الكلام . والتقدير: لم يغن عنهم الزمان الذي كانوا

يمتعونه.

وقال عكرمة: عنى بالسنين: عمر الدنيا.

قال: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} أي: وما أهلكنا من قرية من القرى التي تقدم ذكرها ، ومن غيرها إلا لها منذرون ، ينذرونهم عذاب الله ، ويكذرونهم نعمه ،"ذكرى"في موضع نصب على المصدر ، لأن منذرون بمعنى: مذكرون . فتقف على هذا على"ذكرى"وكذلك إن نصبت"ذكرى"بإضمار فعل: أي جعلنا ذلك ذكرى لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت