"الشعراء الذين يموتون في الإسلام يأمرهم الله أن يقولوا شعراً يتغنى به الحور العين لأزواجهنّ في الجنة ، والذين ماتوا في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار"وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من الشعر لحكمة"قال: وأتاه قريظة بن كعب وعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت فقالوا: إنا نقول الشعر ، وقد نزلت هذه الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرؤوا"، فقرؤوا: {والشعراء} إلى قوله: {إِلاَّ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} فقال:"أنتم هم" {وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً} فقال:"أنتم هم" {وانتصروا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ} فقال:"أنتم هم"وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت:"اهج المشركين ، فإن جبريل معك"وأخرج ابن سعد عن البراء بن عازب قال: قيل: يا رسول الله ، إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك ، فقام ابن رواحة فقال: يا رسول الله ، ائذن لي فيه ، فقال:"أنت الذي تقول ثبت الله؟"فقال: نعم يا رسول ، قلت:
ثبت الله ما أعطاك من حسن... تثبيت موسى ونصراً مثل ما نصرا
قال:"وأنت ، ففعل الله بك مثل ذلك"، ثم وثب كعب فقال: يا رسول الله ائذن لي فيه؟ فقال:"أنت الذي تقول همت؟"قال: نعم يا رسول الله ، قلت:
همت سخينة أن تغالب ربها... فلتغلبنّ مغالب الغلاب