فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330341 من 466147

"الشعراء الذين يموتون في الإسلام يأمرهم الله أن يقولوا شعراً يتغنى به الحور العين لأزواجهنّ في الجنة ، والذين ماتوا في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار"وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من الشعر لحكمة"قال: وأتاه قريظة بن كعب وعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت فقالوا: إنا نقول الشعر ، وقد نزلت هذه الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرؤوا"، فقرؤوا: {والشعراء} إلى قوله: {إِلاَّ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} فقال:"أنتم هم" {وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً} فقال:"أنتم هم" {وانتصروا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ} فقال:"أنتم هم"وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت:"اهج المشركين ، فإن جبريل معك"وأخرج ابن سعد عن البراء بن عازب قال: قيل: يا رسول الله ، إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك ، فقام ابن رواحة فقال: يا رسول الله ، ائذن لي فيه ، فقال:"أنت الذي تقول ثبت الله؟"فقال: نعم يا رسول ، قلت:

ثبت الله ما أعطاك من حسن... تثبيت موسى ونصراً مثل ما نصرا

قال:"وأنت ، ففعل الله بك مثل ذلك"، ثم وثب كعب فقال: يا رسول الله ائذن لي فيه؟ فقال:"أنت الذي تقول همت؟"قال: نعم يا رسول الله ، قلت:

همت سخينة أن تغالب ربها... فلتغلبنّ مغالب الغلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت