88 - {يَوْمَ لا يَنْفَعُ:} أي: لا ينفع المال والبنون أحدا، والاستثناء يدلّ على هذا المضمر. (246 و)
89 - {بِقَلْبٍ سَلِيمٍ:} مخلص ليس فيه مرض الكفر والنفاق، ويسمّى المسلم الذي فيه بلاهة: سليم القلب؛ لبعده عن الجدال والشقاق والخبث وسوء الأخلاق، وإنّما ينفع سليم القلب وبنوه ليصرف ماله إلى الصدقات والقربات، وكون أولاده تابعين له بإيمان داعين له بخير.
90 - {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ:} عطف على يوم، وهو {يَوْمَ لا يَنْفَعُ} [الشعراء:88] ، ويجوز أن يكون استئنافا بتقدير يومئذ، أي: وأزلفت الجنّة يومئذ.
94 - {فَكُبْكِبُوا:} فكبّوا على الوجوه، وتكرار الحرف للمبالغة كالذبذبة والحثحثة.
101 - {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ:} خليل خاصّ، وحامّة الرجل خاصّته.
102 - {فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً:} جواب لو مضمر، وتقديره: فنكون لكنّا مفلحين، والكرّة: الرجعة.
103 -و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن إبراهيم عليه السّلام.
105 - {قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ:} إنكارهم رسالة رسولهم المرسل إليهم تكذيب للجميع، فإنّ سائر المرسلين يشهدون لا محالة برسالته، وهم ينكرونها، فهم مخالفون مكذّبون بهم أجمعين.
106 - {أَخُوهُمْ:} للتنبيه، أو لطول المجاورة.
107 - {رَسُولٌ أَمِينٌ:} مأمون في نفسه بصفات يستحقّ بها أن يؤتمن من الأمارات الدالّة على صدقه، والبراهين الموجبة لدعواه.
112 - {بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:} فيما مضى من أعمارهم قبل الإسلام والتوبة. ويحتمل:
أنّ لفظة {كانُوا} صلة، أي: بما يعملون.
119 - {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ:} المملوء.
121 -و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن نوح عليه السّلام.
128 - {رِيعٍ:} طريق مشرف، قال إبراهيم. وقيل: ما ارتفع من الأرض.
129 - {مَصانِعَ:} جمع مصنع، وهو البناء المحكمة صنعته بتشييد الحجارة والتجصيص ونحوهما، يتّخذ للماء وغيره.
130 - {بَطَشْتُمْ:} أخذتم على سبيل القهر.
132 - {أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ:} هو إلزام حجة، فإنّ التذكير لو وقع بإمدادهم بالهواء الذي فيه يتنفّسون، وأمّا بالقوى التي بها يتحرّكون، وبالحرّ والبرد اللذين بهما يتنعّمون، وبالليل والنهار اللذين فيهما يتقلّبون لما كادوا يفهمون.