فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325662 من 466147

وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ وهي قرية سدوم عاصمة قرى لوط، أمطر الله عليها الحجارة أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها أي أما شاهدوا ذلك بأبصارهم فيتفكروا فيؤمنوا بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً أي بل كانوا قوما كفرة بالبعث، لا يخافون بعثا فلا يؤمنون، أو لا يأملون نشورا كما يأمله المؤمنون، يطمعهم في الوصول إلى ثواب أعمالهم. وبهذا تمت المجموعة الثانية من هذا المقطع محذرة ومنذرة.

كلمة في السياق:

انصب الكلام في هذه المجموعة على الإنذار، وهذا يتفق مع سياق السورة منذ الابتداء لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً وهذه المجموعة خدمت سياق السورة كله، كما خدمت سياق مقطعها، فإن هؤلاء الكفرة بدلا من أن يؤمنوا، وقد قامت عليهم الحجة على صدق القرآن، وصحة رسالة الرسول، فإنهم يتعنتون ويتفلسفون، ويطرحون الشبهة الظالمة بعد الشبهة، ومن ذلك ما طرحوه مما حدثنا الله عنه في أول المقطع، فكانوا كمن سبق، فليحذروا. إن هذه المجموعة تضع الناس أمام ما ينبغي أن يكونوا على ذكر منه، بدلا مما هم فيه من بعد بغي وظلم، والمجموعة تخدم محور السورة كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ والآن تأتي آيتان تتحدثان عن موقف الكافرين من الرسول فلنرهما.

تفسير المجموعة الثالثة:

وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا يقولون هذا على

سبيل التنقص والازدراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت