وختمت بصنف آخر استجاب للدعوة، وصدق الرسالة والرسول - صلى الله عليه وسلم - وأَخلص في العبادة والتوحيد، وجد في الطاعة فروضها ونوافلها، وجانب المحرمات، وخالف الشهوات، وتحلَّى بكريم الصفات، فاستحق الجزاء الكريم، في نعيم الجنة خالدا فيها حسنت مستقرًّا ومقاما. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...