قوله: {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ} أي من غير تقصد منهم له.
قوله: (وغيره) أي وهو الفعل القبيح.
قوله: {مَرُّوا كِراماً} أي مكرمين أنفسهم بالغض عن الفواحش.
قوله: (بل خروا سامعين) الخ، أشار بذلك إلى أن النفي مسلط على القيد فقط وهو قوله: {صُمّاً وَعُمْيَاناً} والمعنى إذا قرئ عليهم القرآن، ذكروا آخرتهم ومعادهم ولم يتغافلوا، حتى يكونوا بمنزلة من لا يسمع ولا يبصرز قوله: {مِنْ أَزْوَاجِنَا} {مِنْ} للبيان.
قوله: (بالجمع والإفراد) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {قُرَّةَ أَعْيُنٍ} أي ما يحصل به سرورها.
قوله: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} أي اجعلنا هداة يقتدى بنا في مواسم الخيرات والطاعات، بأن تصفي بواطننا من غيرك، حتى يكون حالنا سبباً في هداية الخلق، ولذا قيل: حال رجل في ألف رجل، أنفع من وعظ ألف رجل في رجل ولفظ إمام يستوي فيه الجمع وغيره، فالمطابقة حاصلة.
قوله: {أُوْلَئِكَ} اسم الإشارة عائد على المتصفين بالأوصاف الثمانية.
قوله: {الْغُرْفَةَ} اسم جنس أريد به الجمع، والغرفة أعلى منازل الجنة وأفضلها، كما أن الغرفة أعلى مساكن الدنيا.
قوله: (بالتشديد) أي ومعناه يعطون، والفاعل الله، وقوله: (والتخفيف) أي فمعناه يجدون، والقرءتان سبعيتان.
قوله: {تَحِيَّةً وَسَلاَماً} جمع بينهما لأن المراد بالتحية الإكرام بالهدايا والتحف، وبالسلام سلامه تعالى عليهم بالقول، أو سلام الملائكة، أو سلام بعض على بعض.
قوله: (الملائكة) أي أو من الله أو من بعضهم لبعض، والمعنى تحييهم الملائكة ويدعون لهم بطول الحياة والسلامة من الآفات، فتحصل أن قوله: {تَحِيَّةً وَسَلاَماً} قيل هما بمعنى واحد، وجمع بينهما لاختلاف لفظمها، وقيل متخالفان، فالتحية الإكرام بالهدايا والتحف، والسلام الدعاء، إما من الملائكة، أو من الله، أو من بعضهم لبعض.
قوله: {خَالِدِينَ فِيهَا} أي لا يموتون ولا يخرجون.
قوله: (وأولئك) أي الواقع مبتدأ، وقوله: (وما بعده) أي قوله: {يُجْزَوْنَ} الواقع خبره.