قوله: {إِنَّهَا سَآءَتْ} الفاعل ضمير مستتر يفسره التمييز المذكور، والمخصوص بالذم محذوف قدره بقوله قوله: {مُسْتَقَرّاً} هما بمعنى واحد، وهو الذي يشير إليه المفسر، وقيل مستقراً، لعصاة المؤمنين ومقاماً للكافرين.
قوله: (فتح أوله) أي مع كسر التاء وضمها، من باب ضرب ونصر، وقوله: (وضمه) أي مع كسر التاء لا غير، فالقراءات ثلاث سبعيات.
قوله: (أي يضيقوا) أي على عيالهم مع يسارهم.
قوله: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً} هو بمعنى قوله تعالى:
{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء: 29] الآية.
قوله: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا} الخ، شروع في بيان اجتنابهم للمعاصي، اثر بيان إتيانهم الطاعات.
قوله: {إِلاَّ بِالْحَقِّ} أي لا يقتلون النفس المحرمة بسبب من الأسباب إلا بسبب الحق، بأن تكون مستحقة للقتل، كالمرتد والزاني المحصن والقاتل.
قوله: (أي واحداً من الثلاثة) في بعض النسخ أي ما ذكر، وهو المناسب لقوله: {يُضَاعَفْ} لأن المشرك إذا ارتكب المعاصي مع الشرك تضاعف له العقوبة.
قوله: (وفي قراءة يضعف) أي فهما قراءتان سبعيتان، وكل منهما مع جزم الفعل ورفعه، فالقراءات أربع سبيعات.
قوله: (بدلاً) أي من يلق بدل اشتمال.
قوله: {مُهَاناً} أي ذليلاً حقيراً.
قوله: {إِلاَّ مَن تَابَ} استثناء متصل من الضمير في يلق.
قوله: {فَأُوْلَئِكَ} اسم الإشارة راجع لقوله من تاب.
قوله: {يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ} أي يمحو ما سبق منهم من المعاصي بسبب التوبة، ويثبت مكانها الطاعات أو نيتها، وفي القرطبي: ولا يبعد في كلام الله تعالى إذا صحت توبة العبد، أن يصنع مكان كل سيئة حسنة.
قوله: {وَمَن تَابَ} أي عن المعاصي بتركها والندم عليها.
قوله: {وَعَمِلَ صَالِحاً} أي فعل الطاعات ولو بالنية، كمن فجأه الموت عقب التوبة.
قوله: (فيجازيه خيراً) دفع بذلك ما يتوهم اتحاد الشرط والجزاء كأنه قال: من تاب وعمل صالحاً، فإنه يرجع إلى جزاء الله في الآخرة الجزاء الحسن.
قوله: {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} أي لا يحضرونه أو لا يشهدون به.