فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305618 من 466147

وقال الحسن: هو آخر كلام يتكلم به أهل النار.

قرأ حمزة والكسائي (شَقَاوَتُنَا) وقرأ الباقون (شِقْوَتُنَا)

قرأ نافع وحمزة والكسائي (سُخْرِيًّا) .

بضم السين ..

قرأ الباقون بالكسر.

الجزاء: مقابلة العمل بما يستحق عليه من ثواب.

والصبرُ: حبس النفس عما تنازع إليه

واللبث: حصول الشيء على حالته.

والعدد: عقد يظهر به مقدار المعقود.

واليوم: من طلوع الفجر الثاني إلى مغيب الشمس

وإذا قيل أيام الآخرة طوال ؛ فإنما ترجع إلى المقادير على التشبيه

بهذا الأصل.

والقلة: عدة ناقصة عن عدة .

والحسبان قوة أحد النقيضين على الآخر في النفس.

ومن قرأ (أنَهَّمُ) بفتح الألف فالمعنى ؛ لأنهم هم الفائزون بالصبر.

ومن قرأ (إنهم) بالكسر فالمعنى على استئناف الإخبار

وقيل: (فسئل العادين) من الملائكة عن مجاهد لأنهم

يحصون أعمال العباد .

وقيل (الْعَادِّينَ) من الحساب ؛ لأنهم يعدون الشهور والسنين عن

قتادة .

والعبث: العمل لا لغرض ؛ كالذي يقلب الحصى ، أو التراب .

فإذا قيل له لم تقلب التراب ؛ قال: لا لشيء .

فيقال له هذا عبث ؛ لأنه منهي عن ذلك .

معنى السؤال لهم: (كَمُ لَبِثُتُمْ فيِ الْأَرْضِ عدَدَ سنيِنَ) التوبيخ .

لمنكري البعث ، والنشور قال الله لهم: لما بعثهم: (كَمْ لَبِثْتُمْ في الْأرْضِ عَدَدَ سَنِينَ) أي: أنكم كنتم تنكرون ، وبما جاءت به الرسل تكذبون

ولا يدل قولهم: (لَبِثْنَا يَوْمَا أوْ بَعْضَ) على بطلان عذاب

القبر ؛ لأنهم لم يكونوا يعذبون غير كاملي العقول .

وقد صح عذاب القبر بظاهر الإخبار به عن - النبي -

وقيل: تُرجعون إلى حال لا يملك نفعكم فيها ولا ضركم إلا الله.

كما كنتم في ابتداء خلقكم قبل أن يملك شيئا من أمر دينكم.

قال الحسن: {كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}

أي في طول لبثكم في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت