وقال الحسن: هو آخر كلام يتكلم به أهل النار.
قرأ حمزة والكسائي (شَقَاوَتُنَا) وقرأ الباقون (شِقْوَتُنَا)
قرأ نافع وحمزة والكسائي (سُخْرِيًّا) .
بضم السين ..
قرأ الباقون بالكسر.
الجزاء: مقابلة العمل بما يستحق عليه من ثواب.
والصبرُ: حبس النفس عما تنازع إليه
واللبث: حصول الشيء على حالته.
والعدد: عقد يظهر به مقدار المعقود.
واليوم: من طلوع الفجر الثاني إلى مغيب الشمس
وإذا قيل أيام الآخرة طوال ؛ فإنما ترجع إلى المقادير على التشبيه
بهذا الأصل.
والقلة: عدة ناقصة عن عدة .
والحسبان قوة أحد النقيضين على الآخر في النفس.
ومن قرأ (أنَهَّمُ) بفتح الألف فالمعنى ؛ لأنهم هم الفائزون بالصبر.
ومن قرأ (إنهم) بالكسر فالمعنى على استئناف الإخبار
وقيل: (فسئل العادين) من الملائكة عن مجاهد لأنهم
يحصون أعمال العباد .
وقيل (الْعَادِّينَ) من الحساب ؛ لأنهم يعدون الشهور والسنين عن
قتادة .
والعبث: العمل لا لغرض ؛ كالذي يقلب الحصى ، أو التراب .
فإذا قيل له لم تقلب التراب ؛ قال: لا لشيء .
فيقال له هذا عبث ؛ لأنه منهي عن ذلك .
معنى السؤال لهم: (كَمُ لَبِثُتُمْ فيِ الْأَرْضِ عدَدَ سنيِنَ) التوبيخ .
لمنكري البعث ، والنشور قال الله لهم: لما بعثهم: (كَمْ لَبِثْتُمْ في الْأرْضِ عَدَدَ سَنِينَ) أي: أنكم كنتم تنكرون ، وبما جاءت به الرسل تكذبون
ولا يدل قولهم: (لَبِثْنَا يَوْمَا أوْ بَعْضَ) على بطلان عذاب
القبر ؛ لأنهم لم يكونوا يعذبون غير كاملي العقول .
وقد صح عذاب القبر بظاهر الإخبار به عن - النبي -
وقيل: تُرجعون إلى حال لا يملك نفعكم فيها ولا ضركم إلا الله.
كما كنتم في ابتداء خلقكم قبل أن يملك شيئا من أمر دينكم.
قال الحسن: {كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}
أي في طول لبثكم في النار.