فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305617 من 466147

وقيل: لا يتناسبون في ذلك الوقت ؛ ليعرف بعض هم بعضا: من

أجل شغله بنفسه عن غيره

وقيل: تلفح وتنفح واحدا إلا أن اللفح أعظم تأثيرا ، وهو ضرب

السموم الوجه ، وكذلك النفح ضرب الريح الوجه.

وقال الحسن: لا أنساب بينهم يتعاطفون بها

وإن كانت المعرفة بأنسابهم قائمة ؛ بدلالة قوله: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) }

ولا يتساءلون: أي لا يسأل بعضهم بعضا ؛ أن يحمل عنه من

ذنوبه شيئاً.

والغلبة: الإستعباد بالقوة على من حاول المنازعة ؛ حتى يصير

في القبضة .

والشقوة: غلبت بأن صارت بهذه المنزلة

والغلبة: استعلاء القادر على غيره ، ثم يصيره في ملكه.

والشقوة: المضرة اللاحقة في العاقبة .

والسعادة: المنفعة اللاحقة في العاقبة .

وقد يقال لمن حصل في الدنيا على مضرة فادحة شقي على تقدير

التأدية إلى الألم الشديد والمعاصي شقوة لتأديتها إلى العقوبة .

ولو أخرجوا إلى دار التكليف: ما كانوا ملحين إلى الطاعة ؛ لأن

الشقوة والإغترار بالإمهال يعود إليهم ؛ دل على ذلك قوله:

{بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) }

ومعنى: اخسأ: ابعد بعد الكلب

وإذا قيل للكلب أخسأ: فهو زجره بمعنى أبعد بعد غيرك من

الكلاب.

وإذا قيل للإنسان ففيه إهانة .

وقيل: الفرق بين السُّخري والسِّخري: أن السخري من

التسخير.

وقيل: إنهما بمعنى الهزء.

ومعنى (وَلَا تُكَلِّمُونِ) .

فيه قولان:

الأول: أنه على جهة الغضب اللازم لهم ، فذكر ليدل على هذا.

المعنى.

الثاني: (وَلَا تُكَلِّمُونِ) .

في رفع العذاب ؛ فإني لا أرفعه عنكم ، ولا أفتره

وهو على صيغة النهي ، وليس بنهي.

و {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا}

أي: لتشاغلكم بالسخرية بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت