فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305616 من 466147

فقال ما معنى النفخ في الصور ؟ ، وما النسب ؟ ،

وما معنى: ولا يتساءلون؟ ، وما معنى: ومن خفت موازينه ؟ ، وهل تصح الموازنة في الحسنة والسيئة حتى لا ترجح إحداهما على الأخرى ؟ ، وما

الكلوح ؟ ، وما معنى: أنساب بينهم ؟ ، وما الغلبة ؟ ، وما الشقوة ؟ ،

وهل لو أخرجوا إلى دار التكليف كانوا ملحين إلى الطاعة ؟ ، وما

معنى أخسئوا ؟ ، وما معنى: ولا تكلمون ؟ ، وما الجزاء ؟ ، وما

الصبر ؟ ، وما اللبث ؟ ، وما العدد ؟ ، وما اليوم ؟ ، وما القلة ؟ ،

وما الحسبان) ؟ ، وما العبث ؟ ، وما معنى: السؤال لهم

{كم لبثتم في الأرض عدد سنين} ؟ ،

ولم يدل قوله {لبثنا يوما أو بعض يوم} على بطلان عذاب القبر

كما يقوله من أنكر ذلك ؟ ،

وما معنى: (تعالى الله) ؟ ، وما معنى: الملك الحق ؟ ، وما الحق ؟ ، وما معنى: وصف العرش بأنه الكريم ؟ ، ولم قيل إلها آخر مع أنه يكفي إلها ؟ ، وما الحساب ؟

الجواب:

النفخ في الصور: علامة لوقت إعادة الخلق ؛ في تصورهم

بالإخبار عن تلك الحال ؛ لأنه على ما يعرفون من بوق الرحيل .

والقدوم.

وقال الحسن: الصور جمع صورة .

والنسب: إضافة إلى قرابة في الولادة .

والمعنى: أنهم لا يتواصلون هناك بالأنساب

ومعنى: {وَلَاَ يَتَسَاءَلُونَ} .

أي: لا يسأل بعضهم بعضا عن خبره.

، وحاله ؛ كما كانوا في الدنيا ؛ لشغل كل واحد منهم بنفسه..

{وَمَنْ خَفَّتُ مَوَازِينُهُ} .

كان الحسن يقول: ميزان له كفتان ، ولسان

وكان قتادة يقول: الميزان معادلة الأعمال بالحق.

[وقيل: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) .

أنها مواطن ؛ فمنها ما شغلهم عظم الأمر الذي ورد عليهم عن

المسألة ، ومنها حال يفيقون فيها فيتساءلون

والموازنة بين الحسنة والسيئة صحيحة عندنا ، ويغفر الله لمن.

يشاء ، وأنكر ذلك المعتزلة .

الكلوحُ: تقلص الشفتين عن الأسنان ؛ حتى تبدو الأسنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت