فقال ما معنى النفخ في الصور ؟ ، وما النسب ؟ ،
وما معنى: ولا يتساءلون؟ ، وما معنى: ومن خفت موازينه ؟ ، وهل تصح الموازنة في الحسنة والسيئة حتى لا ترجح إحداهما على الأخرى ؟ ، وما
الكلوح ؟ ، وما معنى: أنساب بينهم ؟ ، وما الغلبة ؟ ، وما الشقوة ؟ ،
وهل لو أخرجوا إلى دار التكليف كانوا ملحين إلى الطاعة ؟ ، وما
معنى أخسئوا ؟ ، وما معنى: ولا تكلمون ؟ ، وما الجزاء ؟ ، وما
الصبر ؟ ، وما اللبث ؟ ، وما العدد ؟ ، وما اليوم ؟ ، وما القلة ؟ ،
وما الحسبان) ؟ ، وما العبث ؟ ، وما معنى: السؤال لهم
{كم لبثتم في الأرض عدد سنين} ؟ ،
ولم يدل قوله {لبثنا يوما أو بعض يوم} على بطلان عذاب القبر
كما يقوله من أنكر ذلك ؟ ،
وما معنى: (تعالى الله) ؟ ، وما معنى: الملك الحق ؟ ، وما الحق ؟ ، وما معنى: وصف العرش بأنه الكريم ؟ ، ولم قيل إلها آخر مع أنه يكفي إلها ؟ ، وما الحساب ؟
الجواب:
النفخ في الصور: علامة لوقت إعادة الخلق ؛ في تصورهم
بالإخبار عن تلك الحال ؛ لأنه على ما يعرفون من بوق الرحيل .
والقدوم.
وقال الحسن: الصور جمع صورة .
والنسب: إضافة إلى قرابة في الولادة .
والمعنى: أنهم لا يتواصلون هناك بالأنساب
ومعنى: {وَلَاَ يَتَسَاءَلُونَ} .
أي: لا يسأل بعضهم بعضا عن خبره.
، وحاله ؛ كما كانوا في الدنيا ؛ لشغل كل واحد منهم بنفسه..
{وَمَنْ خَفَّتُ مَوَازِينُهُ} .
كان الحسن يقول: ميزان له كفتان ، ولسان
وكان قتادة يقول: الميزان معادلة الأعمال بالحق.
[وقيل: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) .
أنها مواطن ؛ فمنها ما شغلهم عظم الأمر الذي ورد عليهم عن
المسألة ، ومنها حال يفيقون فيها فيتساءلون
والموازنة بين الحسنة والسيئة صحيحة عندنا ، ويغفر الله لمن.
يشاء ، وأنكر ذلك المعتزلة .
الكلوحُ: تقلص الشفتين عن الأسنان ؛ حتى تبدو الأسنان