وقرأ (إِنَّهُمْ) بكسر الألف حمزة والكسائي ونافع.
وقرأ الباقون بالفتح.
وقرا ابن كثير (قُلْ كَمْ لَبِثُتُمْ) (قال إنْ لَبِثتُمْ)
قرأ حمزة والكسائي (قُلْ) فيهما ..
وقرأ الباقون (قَالَ) فيهما
وتأويل (قُلْ) على الجمع واللفظ على الواحد؛ كأنه على:
(قل يا أيها الكافرون)
وقرأ (تَرجِعُونَ) بفتح التاء وكسر الجيم، حمزة والكسائي ..
وقرأ الباقون (تُرْجَعُونَ) بضم التاء
وقرأ (لَعَليَ أَعْمَلُ) بفتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو ..
وقرأ الباقون بالإسكان
ومعنى: (فتَعَالَى اللهُ) على معنى صفته فوق كل صفة لغيره.
فهو تعظيم لله بأن كل شيء سواه يصغر مقداره عن معنى صفته
والملك الحق: الذي يحق له الملك بأنه ملك غير مملك، وكل
ملك غيره فملكه مستعار له، وإنما يملك ما ملكه الله؛ فكأنه لا يعتد بملكه في ملك ربه والحق: شيء من اعتقد معنى صفته فقد اعتقد الشيء على ما هو
، والله
-جل وعز - الحق؛ لأنه من اعتقد أنه لا إله إلا هو، فقد اعتقد الشيء.
على ما هو به.
ومعنى: وصف العرش بأنه الكريم العظيم بورود الخبر باستوائه.
عليه، وتدبير الله ذلك لعباده.
وقيل الكريم في أصل الصفة، القادر على التكرم من غير مانع
وقيل: (إِلهاً آَخَرَ) للبيان أنه يدعو غير الله إلها، فيزول الإيهام.
أن إلها حال من اسم الله، والمفعول محذوف
كأنه قيل: يدعوا مع الله الإله إلها آخر.
وقيل المعنى: (تَعَالَى اللهُ) عما يصفه به الجهال من الشركاء.
واتخاذ الأولاد.
والحساب: إخراج مقدار العدة المنعقدة في الكمية
فلما كان الله يظهر مقدار الاستحقاق، وهو مما لا يقدر على إخراجه على كنهه إلا الله
انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 62 - 111} .