فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305291 من 466147

"وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ"أترفناهم: أي وسّعنا عليهم وجعلناهم فِي ترف ونعيم ، لخاسرون: أي لمغبونون فِي آرائكم ، إذ أنكم أذللتم أنفسكم لعبادة من هو دونكم ، هيهات: أي بعد ، ما توعدون: هو البعث والحساب ، بمؤمنين:

أي بمصدقين ، عما قليل: أي بعد زمان قليل ، ليصبحنّ: أي ليصيرنّ ، والصيحة:

العذاب الشديد كما قال:

صاح الزمان بآل برمك صيحة خرّوا لشدتها على الأذقان

والغثاء: ما يحمله السيل من الورق والعيدان البالية التي لا ينتفع بها ، بعدا:

أي هلاكا

تترى ، من المواترة: وهي التتابع بين الأشياء مع فترة ومهلة بينها قاله الأصمعى.

أحاديث: واحدها أحدوثة ، وهي ما يتحدث به تعجبا منه وتلهيا به ، وقد جمعت العرب ألفاظا على أفاعيل كأباطيل وأقاطيع ، وقال الزمخشري: الأحاديث اسم جمع للحديث ومنه أحاديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولكن الجمهور على أنه جمع كما علمت

الآيات: هي الآيات التسع التي سبقت فِي سورة الأعراف ، والسلطان: الحجة عالين: أي متكبرين ، عابدون: أي خدم منقادون ، قال أبو عبيدة: العرب تسمى كل من دان للملك عابدا ، وقال المبرد: العابد: المطيع الخاضع ، الكتاب: هو التوراة

الآية: الحجة والبرهان ، وآويناهما: أي جعلنا مأواهما ومنزلهما الربوة: وهي ما ارتفع من الأرض دون الجبل ، ذات قرار: أي ذات استقرار للناس لما فيها من الزرع والثمار ، ومعين: أي ماء جار

الطيبات: ما يستطاب ويستلذ من المآكل والفواكه ، أمتكم: أي ملتكم وشريعتكم ، فتقطعوا: أي قطّعوا ومزّقوا ، أمرهم: أي أمر دينهم ، زبرا: أي قطعا واحدها زبور ، فذرهم: أي فدعهم واتركهم ، وأصل الغمرة الماء الذي يغمر القامة ويسترها والمراد بها الجهالة ، حتى حين: أي إلى أن يموتوا فيستحقوا العذاب ، نمدهم:

أي نعطيه مددا لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت