فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305290 من 466147

الطرائق: السماوات واحدها طريقة أي مطروق بعضها فوق بعض من قولهم طارق بين ثوبين: إذا لبس ثوبا فوق ثوب ، قال الخليل والزجاج: وهذا كقوله"أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً"وقوله:"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً"والخلق: أي المخلوقات التي منها السماوات السبع ، غافلين: أي مهملين أمرها كما قال:"يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".

السماء: هنا السحاب ، بقدر: أي بتقدير خاص وهو مقدار كفايتهم ، فأسكناه فِي الأرض: أي جعلناه ثابتا قارا فيها ، والذهاب: الإزالة إما بإخراجه من المائية أو بتغويره فِي الأرض بحيث لا يمكن استخراجه ، والشجرة: هي الزيتون ، وطور سيناء:

هو جبل الطور الذي ناجى فيه موسى ربه ، ويسمى طور سينين أيضا ، والصبغ:

ما يصبغ فيه الخبز أي يغمس فيه للائتدام ، قال فِي المغرب: يقال صبغ الثوب بصبغ حسن ، وصباغ حسن ، ومنه الصّبغ والصباغ من الإدام ، لأن الخبز يغمس فيه ويلوّن به كالخل والزيت.

الملأ: أشراف القوم ، يتفضل: أي يدعى الفضل والسيادة ، جنة: أي جنون ، فتربصوا: أي انتظروا ، بأعيننا: أي بحفظنا ورعايتنا ، وفار: نبع ، والتنور: وجه الأرض ، استويت: أي علوت ، لآيات: أي عبرا ، لمبتلين: أي لمختبرين ممتحنين لهم: أي لمعامليهم معاملة من يختبر.

القرن: الأمة ، والمراد بهم عاد قوم هود لقوله تعالى فِي سورة الأعراف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت