فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295393 من 466147

وأنكر على عائشة إذ فهمت من قوله تعالى:

{فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً} [الانشقاق: 8] معارضته لقوله صلى الله عليه وسلم:"من نوقش الحساب عذب"وبين لها أن الحساب اليسير هو العرض ، أي حساب العرض لا حساب المناقشة.

وأنكر على من فهم من قوله تعالى: {مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] أن هذا الجزاء إنما هو في الآخرة ، وأنه لا يسلم أحد من عمل السوء. وبين أن هذا الجزاء قد يكون في الدنيا بالهم والحزن ، والمرض والنصب ، وغير ذلك من مصائبها ، وليس في اللفظ تقييد الجزاء بيوم القيامة.

وأنكر على من فهم من قوله تعالى: {الذين آمَنُواْ وَلَمْ يلبسوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أولئك لَهُمُ الأمن وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} [الأنعام: 82] أنه ظلم النفس بالمعاصي ، وبين أنه الشرك ، وذكر قول لقمان لابنه: {إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] وأوضح رحمه الله وجه ذلك بسياق القرآن.

قال: ثم سأله عمر بن الخطاب عن الكلالة وراجعه فيها مراراً فقال:"يكفيك آية الصيف"واعترف عمر رضي الله عنه بأنه خفي عليه فهمها ، وفهمها الصديق.

وقد نهى النَّبي صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية ، ففهم بعض الصحابة من نهيه أنه لكونها لم تخمس. وفهم بعضهم أن النهي لكونها كانت حملة القوم وظهرهم. وفهم بعضهم أنه لكونها كانت جوال القرية. وفهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكبار الصحابة ما قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي وصرح بعلته لكونها رجساً.

وفهمت المرأة من قوله تعالى: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً} [النساء: 20] جواز المغالاة في الصداق ، فذكرته لعمر فاعترف به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت