وروى الدَّارقطني في"الأفراد"عن أنس - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ غَشَّ أُمَّتِيْ فَعَلَيْهِ لَعْنة الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ"، قالوا: يا رسول الله! وما الغش؟ قال:"أَنْ يَبْتَدِعَ لَهُمْ بِدْعَةً فَيُعْمَلَ بِها".
وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ مَثَّلَ بِأَخِيْهِ - وفي رواية: مَنْ مَثَّلَ بِحَيَوانٍ - فَعَلَيْهِ"
لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ"."
وروى الإِمام أحمد، والحاكم عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُوْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ شَيْئاً فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَداً مُحاباةً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ".
وروى البزار عن ثوبان، والطبراني في"الكبير"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَىْ مُحْدِثا، أَوِ ادَّعَىْ إِلَىْ غَيْرِ أَبِيْهِ، أَوْ تَوَلىْ غَيْرَ مَوالِيْهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلاً".
وروى الحاكم في"تاريخ نيسابور"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَهَيأ لِلنَّاسِ بِقَوْلهِ وَلِباسِهِ وَخالَفَ فِيْ ذَلِكَ فِيْ أَعْمالِهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ".
وروى مسلم، وأبو داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَوَلَّىْ قَوْما بِغَيْرِ إِذْنِ مَوالِيْهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ صَرْفاً، وَلا عَدْلاً".
وأخرجه ابن جرير من حديث سعيد بن زيد - رضي الله عنه -، ولفظه:"مَنْ تَوَلَّىْ مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوالِيْهِ ..."، الحديث.