فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292870 من 466147

وروى الطبراني في"الكبير"بسند منقطع، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فُضلْتُ بِأَرْبَعِ؟ جُعِلْتُ أَنا وَأُمَّتِيْ فِيْ الصَّلاةِ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ، وَجُعِلَ الصَّعِيْدُ لِيْ وَضُوْءاً، وَجُعِلَتْ لِيَ"

الأَرْضُ مَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنائِمُ"."

25 -ومنها: تكثير سواد المصلين؛ فإن ما كثر جمعه أفضل، ومعاونة المصلين في تحصيل ثواب الجماعة - خصوصاً لمن فاتته لعذر فصلى منفردًا -؛ فإن الاقتداء به سنة، وهو من أعمال الملائكة كما سبق.

روى ابن أبي شيبة، والإمام أحمد في"الزهد"، وأبو نعيم في"الحلية"عن كعب قال: قال إبراهيم عليه السلام: يا رب! إنه ليحزنني أنني لا أرى أحدًا في الأرض يعبدك غيري، فأنزل الله تعالى ملائكة يصلون معه، ويكونون معه.

وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد في"زوائد الزهد"، وأبو نعيم عن نوف البَكَالي قال: قال إبراهيم عليه السلام: يا رب! إنه ليس في الأرض أحد يعبدك غيري، فأنزل الله تعالى ثلاثة آلاف ملك، فأمَّهم ثلاثة أيام.

وروى البيهقي في"الشعب"، والأصبهاني في"الترغيب"عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ"

رَجُلٍ يَكُوْنُ بِأرْضِ فَلاةٍ تَحْضُرُهُ الصَّلاةُ فَيُؤَذنُ، وُيقِيْمُ الصَّلاةَ، فَيُصَلِّيْ إِلاَّ صَلَّىْ خَلْفَهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ ما لا يَرَىْ طَرْفاهُ، يَرْكَعُوْنَ بِرُكُوْعِهِ، وَيَسْجُدُوْنَ بِسُجُوْدِهِ، وُيؤَمنُوْنَ عَلَىْ دُعائِهِ"."

* تنبِيْهانِ:

الأَوَّلُ: لا تقتدي الملائكة بالمنفرد إلا إذا أذن وأقام، فإن اقتصر على الإقامة لم يُصَلَّ معه سوى ملكيه؛ لما رواه عبد الرزاق عن سعيد بن المسيِّب رحمه الله تعالى قال: من صلى بأرض فلاة فأقام، صلى عن يمينه ملك وعن يساره ملك، فإذا أذن وأقام صلى معه من الملائكة أمثال الجبال.

ورواه الليث، عن ابن المسيب، عن معاذ رضي الله تعالى عنه.

وقال الدارقطني في"العلل": إنه الأصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت