فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292084 من 466147

قوله: {مُّحْدَثٍ} : العامَّةُ على جَرِّ"من"مُحْدَثٍ"نعتاً ل"ذِكْرٍ"على اللفظِ . وقوله: {مِّن رَّبِّهِمْ} فيه أوجهٌ ، أجودُها: أن يتعلَّقَ ب"يَِأْتيهم"وتكونُ"مِنْ"لابتداءِ الغايةِ مجازاً . والثاني: أن يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ من الضمير المستترِ في"مُحْدَثٍ". الثالث: أن يكونَ حالاً مِنْ نفسِ"ذِكْرٍ"وإنْ كان نكرةً لأنَّه قد تَخَصَّصَ بالوصفِ ب"مُحْدَثٍ"، وهو نظيرُ"ما جاءني رجلٌ قائماً منطلقٌ"فَفَصَل بالحالِ بين الصفةِ والموصوفِ . وأيضاً فإنَّ الكلامَ نفيٌ وهو مُسَوِّغٌ لمجيء الحالِ من النكرةِ . الرابع: أَنْ يكونَ نعتاً ل"ذِكْر"فيجوزُ في محلِّه الوجهان: الجرُّ باعتبارِ اللفظِ ، والرفعُ باعتبارِ المحلِّ لأنه مرفوعُ المحل إذ"مِنْ"مزيدةٌ فيه ، وسيأتي . وفي جَعْلِه نعتاً ل"ذِكْرٍ"إشكالٌ من حيث إنه قد تقدَّم غيرُ الصريحِ على الصريحِ . وتقدَّم تحريرُه في المائدة . الخامس: أَنْ يتعلَّقَ بمَحذوفٍ على سبيلِ البيان ."

وقرِأ ابنُ أبي [عَبْلة] "مُحْدَثٌ"رفعاً نعتاً ل"ذِكْرٍ"على المحلِّ لأنَّ"مِنْ"مزيدةٌ فيه لاستكمالِ الشرطين . وقال أبو البقاء:"ولو رُفِع على موضع"مِنْ ذكْر"جاز". كأنه لم يَطَّلِعْ عليه قراءةً . وزيدُ بنُ علي"مُحْدَثاً"نصباً على الحال مِنْ"ذِكْر"، وسَوَّغ ذلك وصفُه ب"مِنْ ربِّهم"إنْ جَعَلْناه صفةً ، أو اعتمادُه على النفي . ويجوز أن يكونَ من الضمير المستتر في"مِنْ ربهم"إذا جَعَلْناه صفةً .

قوله: {إِلاَّ استمعوه} هذه الجملةُ حالٌ من مفعول"يأتيهم"، وهو استثناءٌ مفرغٌ ، و"قد"معه مضمرةٌ عند قوم .

قوله: {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} حالٌ مِنْ فاعل"استمعوه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت